ويواصل الشيخ الحمداوي فيقول:
لقد أسفر عهد بني أمية وصدر عهد بني العباس ، في ساحة الفكر السياسي عن أربع نتائج :
أولاها : تكريس مفاهيم الاستبداد المتمرد على تعاليم الإسلام ، ومبادئ الحرية والكرامة والمساواة والعدل .
وثانيتها : الاتجاه إلى الثقافة الأجنبية والاستقاء منها، واتخاذها مرجعا أساسيا، بدون ترو أو تمييز .
ثالثتها : بواكير من كتابات سياسية غير واضحة المعالم ، متأثرة بالتراث التاريخي القومي والوافد ، مبثوثة في كتب الأدب والأخبار .
رابعتها : التمهيد لظهور التصنيف السياسي الصرف ، في المجالين الفلسفي والفقهي".
وهنا يوافق الشيخ الحمداوي الأستاذ أزرق في أن الحراك الأموي والعباسي المغاير للإسلام .. قد أسفر عن نظرية مغايرة للتعاليم الإسلامية .. وقد برزت هذه النظرية بوضوح في معطيات إثنين من الأئمة الأربعة وهم ابن حنبل صاحب مدرسة الحديث المستند على مرجعية السند الباطلة ديناً ومنطقاً... والشافعي صاحب مدرسة الإجماع.
|