اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد القادر جاويش
لعب الحراك الاجتماعى المتسارع بوتيره عاليه بتاثير عامل التحديث الذى وسم اوجه الحياة خلال القرن الماضى
دورا واضحا فى زحزحة البنى الثقافية التى صاغت بشكل حاسم تقسيم الاداور الاجتماعيه بين (الرجال /النساء)
مما يسر للطرفيين اعادة قراءة الارث القديم نقديا وفق متطلبات الحاضر واسئلته المتجدده.
ولكن اعادة قراءة الارث الاجتماعى المحفوف باليات بنية تحته صلبة لم تكن سياحه نظريه تحفها فراشات المتعه الذهنية وبريق
(البرستيج) الطبقى بل كانت صراعا على الحقوق او السطة(بمعناها الواسع)، فقد كانت صراعا على الحقوق والتشريع لحفظ المكتسبات
وهذا (الحراك/الصراع) الاجتماعى على الحقوق اخذ مظاهر متباينة تناسب مع درجات التطور الاجتماعى (مدن/ريف) ، (قبيلة /خزب) ..
الخ
وبدخول عامل تكنوجى فارق (الانترنت) فى حساب جدل (النوع) يصبع الامر اكثر حوجة للمراجعة وما عاد (الحساب ولد ) كما درج اسلافنا
على ترديده .
انتهى
|
يا جاويش الصراع الاجتماعى فى العقدين الاحرين بلدنا اخذ فى السلطة و تحكمها فى الموارد ومنتوج الصراع الحاد كان صراع الهويه و هو لب الاجتماعى و تاثرت التركيبه الاجتمااعيه بل انهارت فى كتير من المجتمعات (قبيله- كيان- اسرة - جماعة) سواء كانت ريفيه بل الاصج كل المدن بقت ارياف ماعدا الخرطوم لنمو الفساد فيها و تفككت بنية الريف وتمركزوا فى الحزام الاسود كما سمى او الريف الجنوبى لامدرمان - الريف الشمالى بحرى -(لاقاك عاصمة كل مسمياتها ريف) وتمددت الخرطوم بشكل ريفى واسع لكنها لا تقدر على استيعاب العلائق الريفيه تحت وطأة الفقر و العوز وتكشير انياب الفساد وطاحونة الحياة فانجرفت الى صراع حياتى بحث (فى الاول نقدر نعيش بعدين نكوس الباقى) و تمركزت الموارد فى قلة اسمهوهم مستجدى النعمة و الطفيلين الارزقيه الخ وقاموا بتشيد مدينتهم من تراب زائل و داخل قوقعة التمتع بالنعمة الجديدة طغوا و بغوا و افسدوا وتلاشت التركيبات المحتمعيه من فئات الموظفين و المعلمين و المهنين واصبح الكل تحت خط الفقر والشبعانين كما تطلق عليهم صديقتى قاموا باستقطاب حاد للمراة لتكون زيل الطاوؤس وانهمك الرجل فى الطاحونه يجر اذيال الخيبات المتاليه ...
و يمكن هنا احتلف معاك لو سمحتى فى صراع الحقوق و التشريع ليه؟ لان مجتمع السودان نسبة الاميه تقجر ب 80% اربحديه طعا و الاحريات حدث ولا حرج تنكون ثقافة الحقوق و التشريع محصورة التدوال و التعاطى معها لقلة من المستنرين لسه بدرى علينا ثقافة الحقوق دى وطالما بدنا نمش بهده الخطئ فى التثقيف المدنى حتما ستكون مزيد من الاستنارة خلال ثلاثه عقود جيات ولهذه الاجيال اشكال حراك اجتماعى غير و مبتدع ادواته و وسائله
لكن
طالما اخذت تغرق فى Gender perspective والدور الاجتماعى امراة\رجل
تكون ريحتنى فى الفكرة و نجدع انوثه و ذكوريه افكار الستينات دى بعيد بالله هههههههههههه
نركز بكون اجسن
وخلنى ادفر
و اجر خيتى فى سودانيات
بقرأ لقيت ليك الجكايه بقت قصه براها
غايتو ناس سودانيات
بس غايتو
بنجو مع العفش
وطابت لياليك