شكرا اخى النور
وحقيقة لن يتركوا مايدعون اليه لأنه عمل منظم ويقوم به مثقفى هذه القبائل لذا لبد لنا من اثبات وجود وحتى لايهضم حقنا فانظر معى الى هذا القول وقد كتبه المحامى عبد العزيز عثمان سام :
)إن الغِل الذي يشوِي صدور العُربَان ويعتمل وُجدَانهم السقِيم بالفطرة، هو ما يدفعهم دفعاً لإشعال حروب والإبادة والتطهير العرقي.. وبهذه المناسبة أريد أن أسلط الضوء علي ميزة أساسية في العرب وهو الغِل، الذي يدفعهم دفعاً لإتيان كل الموبقات التي اشتهروا بها،لذلك عندما أراد الله سبحانه وتعالي أن يبعث سيدنا محمد رسولاً ونبياً خاتماً لتبليغ رسالته، كان لا بُدَّ للمولي جلَ وعلا أن ينزَع الغِل من صدر النبي محمداً وحادثة المَلَك الذي أرسله الله ليشِقَّ صدر النبي الكريم ضمن السيرة الثابتة التي لا يختلف عليها الناس. ولكن ماذا يعني لنا اليوم، تلك العملية التأهيلية للرسول الخاتم لأداء رسالات ربه؟؟
في رأي المتواضِع، ذلك يعني جملة أشياء أهمها أنَّ: العربي العادي الذي يملأه الغِل والبغض والكراهية، وبالتالي الحُمق وقلة الحِكمة والتريث والتروي والكياسة والفطنة في تدبُر الأمور، ليس أهلاً لحمل الرسالة وتبليغها ورعاية شئون الناس وتأمين الحياة الكريمة لهم. بمعني، أنَّ العربي العادي لا يصلح لإدارة الحكم الراشد ورعاية شئون الناس، لذا تتسم أنظمة الحكم لدي العرب بالقهر والقمع والإستبداد والفساد وعدم الشفافية والشمولية والطغيان.(
كذلك اقرأ ماكتبه فى مقاله
عربَان السودان، وإشكال الهُوِيَّة(الأخير)المنشور على سودانيزاولاين:
(إنْ أردنا أن نبقي سوياً، فليكُف أبناء الشمال العربي المسلم عن خلع حضارتهم علي بقية سكان السودان بدعوي الهَجَنَة، عليهم أن يكفّوا عن إحتكار السلطة والثروة وجهاز الدولة كما هو الحال اليوم. وأن يكفوا عن فرض هويتهم علي الدولة السودانية، وأن يقِروا بحقائق التأريخ) .