اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسين عبدالجليل
تحياتي يادكتورة إشراقة :
كلنا نصاب بالحيرة من حين لآخر وإيمان المرء ليس بشيئ ثابت بل هو متأرجح دوما مابين الزيادة و النقصان , وهكذا أفهم الآية الكريمة "لمن شاء منكم أن يتقدم أو يتأخر."
إبن عربي خير من يتحدث عن مقام الحيرة , بل و يتمناه فهو القائل " اللهم زدني فيك تحيرا " . أدناه رابط ل The Muhyiddin Ibn 'Arabi Society وأسس هذا ال Society جمع من الاكاديميين الغربيين الذين وجدوا في الشيخ الأكبر ضالتهم .
http://www.ibnarabisociety.org
ربما تجدي في الرابط أعلاه مايفيدك .
مودتي .
|
شكرا كتير يا حسين
سيهدأ العصف لحين ثم يقوم
فعلا هى حالات تأرجح ومازلنا نسأل عن الروح...