اقتباس:
لكاف الكون ،،
للشمس تغرب عنوةً
للنار تشعل جذوة الحب الإلهى المجيد
لكل من عرف الصبابة والتسكع والشرافة ،،
لكل من عزف البداية والنهاية والمسافة ،،
لكل من كتب الحواشى ،،، ولكل من فضح المتون الكاذبات
النور يوسف
|
وأيم الله هو الشِعر!
الصدق والسلاسة وصخب الحرف ولعنة الكلمات!
تشرق به في سماء الروحِ ألف شمس وتتفتح في نواصي القلب أزهى السنبلات.
وشئ لله يا نور، شئ لله يا قلم!
تخريمة: أجدني معضداً لعكود والجيلي فيما ذهبا إليه، فهذه القصيدة تستاهل أن يفرد لها بوستاً منفصلاً. وأيضاً تطوف في خاطري مناشدة حقيقية إليك مفادها أن تتعامل مع مكاتيبك الشعرية بالجدية التي تلزم حتى نتمتع بها نحن كقراء وهي ملطخة بحبر المطابع وفوضى النقّاد!