واظل اكتب من جدارا إلي جدار
أسابق أواخر العمر
بالحرف
أوشي حوافه أخضرار
والح علي المداد
ان ينقطع
فما زال في الروح انهمار
مازالت الأشتات
تتوافد
وفي القلب انبهار
فما خطه الحبر
كان يكبر
وكنت له بالحب ابصر
قوافلا من صندل البوح الشفيف
علي مضارب الأيام تنزل
وزغاريدا من نواحي المفردات
الان تجزل
وبنفسجتا
في جانب الحي
في بديع رونقها
تزدهي وترفل
|