سلامات يا خالد،
قد يكن أصلح للتصوف إبعاد صلاح الدين عنه -- على غرابة هذا الكلام هو واقع. صلاح الدين رحمه الله كان عسكري، والمشكلة ليست في العسكرية ولكن في ما قد تصنعه العسكرية في الانسان. بعيداً عن البطولة المسرحية التي رسمها لنا من يرسم ابطال الخرافة - صلاح الدين كان جندياً عادياً يشبه كثيراً الجنود الذين وصفهم لنا أمل دنقل عندما قال "قلت لكم في ألسنة البعيدة", و لم يكن قاهراً للصليبين بالشكل الذي قد نتخيله.
المواجهات اليوم - والموجهات القادمة، صدام حضاري و فكري رهيب..لعلك تتفق معي أن تصوف "كيري" ساي بدون فكر و إعادة فهم لتاريخ و تطور الدين الاسلامي هو ضياع وقت.
صادق التحايا.
|