23-06-2013, 04:17 AM
|
#[181]
|
|
:: كــاتب نشــط::
|
* مثل حمامة
- متى 16:3 ( فلما اعتمد يسوع صعد للوقت من الماء، وإذا السماوات قد
انفتحت له ،فرأى روح الله نازلا مثل حمامة وآتيا عليه )
اقتباس:
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة القس أنطونيوس فكري
والمسيح حل عليه الروح القدس في شكل حمامة كاملة (حمامة رمز السلام والطهارة والوداعة والبراءة والبساطة وهذه ثمار يعطيها الروح لمن يحل عليه). وهي كاملة رمز لحلول الروح القدس بالكامل على المسيح. أما التلاميذ فحل عليهم على قدر ما يحتملون، ألسنة نار منقسمة. والروح حل على التلاميذ على شكل نار ليطهرهم، أما المسيح الذي بلا خطية لم يحتاج لشكل النار 1) هو لا يحتاج لنار تحرق خطاياه 2)التلاميذ لا يحتملون كبشر إلا لمواهب وعطايا الروح. ومعنى الالسنة المنقسمة = أن كل منهم اخذ بقدر احتياجه وبقدر احتماله 3) أما المسيح فحل الروح عليه علي شكل الحمامة وتعنى الروح كاملا، فالروح انسكب على المسيح رأس الكنيسة لحسابها اي لينسكب على الكنيسة بعد ذلك= كالطيب ينزل على الرأس ثم على اللحية أي الكنيسة جسد المسيح (مز 133).
|
* لا تعليق
- مزامير 65:78..(( فاستيقظ الرب كنائم كجبار معيط من الخمر )
اقتباس:
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة القس أنطونيوس فكري
لم يستمر غضب الله على شعبه بل استيقظ كنائم= ونومه هنا كناية عن أنه ترك شعبه للتأديب وضرب أعداؤه الذين أذلوا شعبه واستعبدوهم. فاستيقظ الرب كنائم كجبار معّيط من الخمر. رأت كنيستنا في هذه الآية نبوة عن قيامة المسيح ووضعتها في تسابيح عيد القيامة . معيط = ثمل. فالمسيح لم يكن موته كموت الإنسان العادي ، فنحن حين نموت تنفصل الروح عن الجسد فيموت الجسد ويتحلل ويتعفن ، أما جسد المسيح المتحد بلاهوته فلم يفقد حيويته
|
* الرب ينزل إلى الارض ليعلم ما يحدث وليتأكد!
- تكوين 20:18..(( وقال الرب: إن صراخ سدوم وعمورة قد كثر وخطيتهم قد
عظمت..21 أنزل وأرى هل فعلوا بالتمام حسب صراخها الآتى إلى والا فأعلم)).
اقتباس:
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة القس أنطونيوس فكري
أنزل وأري: هذا ليشير لعدل الله الكامل فهو لا يعاقب إلا بعد الفحص التام. وهو الذي نزل فيما بعد ليصلب ويرفع عنا خطايانا إذ أخذ شكل العبد.
|
* لا تعليق
- حزقيال 12:4 ..(( وتأكل كعكا من الشعير. على الخرء الذى يخرج من
الانسان تخبزه أمام عيونهم ))
-ملوك الثانى 27:18 ..(( قال رشاقى:هل إلى سيدك وإليك أرسلنى سيدى
لأتكلم بهذا الكلام؟ أليس إلى الرجال الجالسين على السور ليأكلوا عذرتهم ويشربوا
بولهم معكم ))
اقتباس:
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة القس أنطونيوس فكري
أما طريقة الخَبْزْ.. فعليه أن يخبز الخبز على وقود من خرء الإنسان (برازه) وهذا إشارة لنتائج الخطية التي تنجس. الله بهذا الأمر يشير لنجاسة الشعب إذ أن خرء الإنسان في العهد القديم يشير للنجاسة، ومن يتلامس معه يتنجس، واعتذر النبي عن هذا الأمر، وتسامح الله معه، وسمح له باستخدام روث البقر كما يصنع في الريف المصري "هنا النبي لم يكن يعلم أن ما يدخل الفم لا ينجسه بل ما يخرج منه.
|
يتبع
|
|
|
|