يـا زول صباح الخـيـر ... كـيـفـك مـع الأوجـاع ؟
حـلـمـك شـقـى و مـكـار ... فـى الـزحـمة يــوم ما ضاع
بـالله عـامـل كـيـف ؟ ... مـع قـلـبـك الـمـُلـتـاع ..
كالـعـادة غـنـواتـك ’
عـَبـّن مـسـامـاتـك ،
لـسـّع مـعانـاتـك -
بـِتـولـِّد الإبـداع ... ؟
كـيـف اللـيالـى مـعـاك ؟ ... و الـشـُّـلـة و اخـبـارا ..
أصحـابـك الأوراق ... أقـلام .. و نـضـَّارة ..
و الـرِّيـشـة و الألـوان ...
كـيـف عـُودك – الإنـسـان ؟
لـسـّع مـع الـسـَّرحـان ... و مجـنـِّن الألـحـان ... ؟؟
و الـصّـوت وكـِت يـنـسـاب .. و الله ِ لـسـه شـبـاب
فـى الـقـلب ِ ما ضِعـنـا ،
يـا سـِيـدى سـمِّعـنـا ،
لـو تـُهـنـَا .. رجـِّعـنـا ،
صَحـِّيـنـا بى مـُنـيـَة ..
ما أصلـو مهـما كـان
بـِفـضل شـِى فى الـدنـيـا -
مـا بـِنـْشـَرِى و يـنـْبـاع ...
مـا بـى مـعـانـاتـَك ...!
بى الـصِّـدْق فـى ذاتـَك ..
عـارفـيـيين .. قــَنـاعـاتـَك ..
ح تـْولــِّد الإبـداع ....
وفعلا معاناتك ياوطن ولدت ( نـفير ) .. .
|