نوارة ..... نوارة ..... نوارتي ....
يا للدخول .......!
قراءة الندوب التي نبتت عليها نوافح النرجس تصمتني طويلاً ...
ولا ضير في انتظار نراجس أخرى ، كهذه :
اقتباس:
تعالَ لننجو بنا
فلم يعد في العمرِ كثيرٌ
ولكن تَبقى أن نقشرَ تفاحةَ الوقتِ لأجلِنا
لأجلِ ولادةٍ مغايرةٍ من رحمِ الألمِ
تعالَ إذن
نلونُ رملَ المسافةِ بيننا
|
يا للدخول .....!