خطوتك نحوها
في تلك الصدفة المدبرة بأمر الصلصال
خضرت القلب
تفتحت شوكة وغنت بدلال على رمح القصيدة
ونامت قريرة الدفء
مطمئنة بهالة الشعر يغطيك من عوار الجرح
انها المرة الاولى.. بعد خبراتها المليون
ان التقت على قارعة البرد
معطفها في انسان...
هذا على سيرة رفع التجليات على هامة المنبر.... فهى حقا وفى حالتها تلك تتجلى فى الحياة بالصهيل وورده تفتحت اشواكها حالما انهمر حبر القلب يكتب
حالة شجن,
حالة تتجلى فيها اسئلة الانسان ووجوده
من طين تجلت فينا الحياة
والى طين يتجلى الجسد متحللا مخصبا الارض الى حين مطر صبيى قادم يمنحه لحبيبته فتهف الروح, تلك التى صعدت الى ضىء تجلياتها, تهف بالتحليق فى الابدية.
التعديل الأخير تم بواسطة Ishraga Hamid ; 14-09-2013 الساعة 11:42 AM.
|