عرض مشاركة واحدة
قديم 27-11-2014, 05:01 PM   #[42]
أبوبكر عباس
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

بعد المطرة وقفت، قلنا للسواق: نتحرك؟ سيد اللوري قال لا لا، أنا والسواق ح ننوم هنا وخيرونا بين نرجع أم شانق، ولّ نمشي مرزوق، واحد من المداحين دندن بالطار:
التقومك من أهلك مريوق تغشيك أم شانق وتبيتك مرزوق
واخوانو بدوا بشيلوا معاهو:
تغشيك أم شانق وتبيتك مرزوق
في اللحظة دي، المرة نزلت من اللوري وقالت لينا بحزم: نمشي مرزوق، بسرعة نزلت شنطتي وعلقتها في ضهري، المداحين دخّلوا عِدّة الشغل في المخلاية، وعمر طلع اللوري نزّل السخل وحلّ الجداد من القناية، وتبعنا المرة.
عمر وهو لابي السخل وشايل الجداد بيدو الشمال قال لينا: أسرعوا خلينا نبقى قدام الوليّة، بسري قلت ليهو: خلاص يا سيدنا موسى!! في لحظة فكرت أساعدو وأشيل منو الجداد، لكن تذكرت انو دا ما بليق بالبرستيج بتاعي، لكني أضفت لعمر صفة الجدعنة بسري، والمداحين سادرين في غيّهم.
شوية ويظهر لينا زول من يمينّا فوق ضهر عنافي حُر، والعنافي ماشي في إتجاهنا بسرعة خفيفة بين الكربتة والخبيب، صوت الشلايل بالجنبات بقى لي زي الزول البصفق، لمان قرّب لينا سلم علينا من فوق ضهر الجمل ورجع للمرة وقال ليها: كيفنك آ نعمات؟ قالت ليهو: بخير يابا وزادت: تراك وصلت معانا، قال ليها: الخير أخركم وبدّر بي.
نوّخ الجمل ومع نزوله منه طلع السكين بجفيرها من ضراعو؛ إضايرت، لكنو مدّاها لبتو، وما زال ماسك بخطام البعير، المرة طفرت فوق البعير بخفة كديسة، وعلقت السكين في المخلوفة وإتناول السخل من عمر وختتو في الخرج وعلقت الجداد جنب السكين وسرحت صوب الحلة.



أبوبكر عباس غير متصل   رد مع اقتباس