عرض مشاركة واحدة
قديم 24-12-2014, 08:59 AM   #[12]
صديق عيدروس
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

عيد الميلاد في ميزان الإنجيل

يتسائل المؤرخ في الديانة المسيحية آندري فواسي عن الأصول التي تسربت منها العديد من المعتقدات الوثنية إلى العقيدة المسيحية ،ويقول :

إن الله يريدنا اليوم أن نعرف من أين جاءتنا هذه الأشياء. أشياء تسللت من الديانة السابقة والغامضة للبابليين، تلك الديانة التي سادت العالم أجمع تقريبا خلال ألف وخمسمائة سنة، والتي تعود حاليا بقوة تحت مسميات أخرى.

وهي تتضمن معتقدات حافظ عليها المجتمع المفروض أنه مسيحي في ممارساته وفي تقاليده، ووصلت إلينا بالتوارُث جيلا عن جيل. إنها أمور علينا أن نعلمها كمسيحيين، ونحن محظوظون لكون الإله جعلنا اليوم نكتشفها.

إنها أشياء نستطيع الآن، اليوم، أن نبحث فيها على ضوء الكتب المقدسة، وعلى ضوء المعلومات التي هي الآن متوفرة بكل يسر، يجب حقيقة أن لا تكون للمرء الرغبة في العلم والمعرفة حتى لا يرى الحقيقة بأم عينيه.

وعلينا كذلك أن نعترف بأن هناك حقائق ليس دائما من السهل تصديقها، وربما بعض الأشياء يمكنها أن تكون صادمة لبعض الناس. ولكن إذا كنا حقيقة مسيحيين، وإذا كنا نعبد الله حقيقة، فستكون لدينا الرغبة في معرفة حقيقة ما يريده منا، وكذلك الرغبة الصادقة في الاسجابة لتنفيذ إرادته.

فهل أعياد الميلاد(نويل) هي حقيقة أعياد مسيحية؟
هل كنيسة العهد الجديد(الإنجيل)كانت تحتفل بأعياد رأس السنة؟
هل عيسى ابن مريم ولد بالفعل يوم 25 دجنبر؟
ما هو أصل عيد الميلاد؟
ما الذي تقوله التوراة والإنجيل عن هذا العيد؟
ماذا وراء أعياد رأس السنة؟
ما الذي يمثله (بابا نويل ) حقيقة؟
هل يجوز للمسيحي أن يحتفل بعيد الميلاد؟
هذه فقط بعض الأسئلة من بين غيرها التي يمكن أن نضعها على أنفسنا.
ولكن ألم يحدث أبدا أن سأل أحدنا نفسه:
-لماذا أفعل هذا؟
-ما الذي يعنيه كل هذا؟
-هل هناك من داع لكل هذه الأشياء؟
-لماذا نزين شجرة بالشموع والهدايا؟
-لماذا نزين البيوت بالمصابيح؟
-وبالهدايا المعلقة
-وبشجيرات الأرز؟



التعديل الأخير تم بواسطة صديق عيدروس ; 24-12-2014 الساعة 09:11 AM.
التوقيع: (لا عقيدة أسمى من الحقيقة)
صديق عيدروس غير متصل   رد مع اقتباس