بعد كل الذى فعلته الجبهة الاسلامية بكل مسمياتها فى السودان أصبح صعبا على المنتمين لذلك التنظيم أو من يودونه الكتابة عن ذلك بشكل مباشر، فلقد كان الأمر بالنسبة لهم لعبة سياسية مع خصوم سياسيين ولكن حالما تيقنوا بأن كل الشعب فى الأرض والأسافير أصبح لايطيق سيرتهم أو خطابهم الخبيث
الملتوى
عملوا على تغطية لحاهم واللعب المكشوف دون خجل..
وتلك من مزايا الكيزان الأسفريين التى خصهم بها الله دون خلقه
إذ أن الكوز يكذب ويضع ابتسامة فى نهاية كذبه.. سبحانك اللهم
وأيضا يمكن للكوز الأسفيرى أن يستعيض عن القرآن والآيات التى تم سحكها حتى جعرت وقالت الرووب_يستعيض عنها_ ببعض أبيات الشعر وربما أغنية لعقد الجلاد أو قصيدة للدوش.. وتلك فكرة مدهشة،
فنفس الذى يكتب فى بوست ما مدافعا ومقاتلا باﻻحرف عن الجبهة الاسلامية
تجده وقبل أن يجف مداده يحدث الناس عن الديمقراطية والشعر والفن والأدب وأصناف الغناء وكأن تنظيمه لم يسوط حياة الناس ويقعدها عاجزة فى السودان عن أى جمال روحى وحياتى إلا من جمال الذين يحمون ماتبقى ويفدونه بوهج موسياقهم وشعرهم ونضالهم اليواتى غير القابل للحد أو التوقف والردع..
لماذا يشوه الكيزان حتى ماتبقى للناس من جمال فى الأشياء البسيطة التى نجت؟
|