اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رأفت ميلاد
سلامات يا حضيرى
ياخ المشكلة مافيها إسلام ومسيحية .. المشكلة عندك أنت الما قادر تفرق بين الواقع والحقيقة .. الحقيقة كل زول فى دينو ومعتقدو وعايش حياتو زى ما كنا زمان فى السودان مسلمين أو مسيحيين أو هنود بوزيين آو لا دينيين .. أما الواقع هو الإسلام السياسى الذى هدد كل هذه الفئات وجعل من الحياة جحيم طارد .. أصبحت حقيقة (الواقع) هذا هل هو الإسلام الحقيقى أو دين آخر لجماعة متأسلمة .. وده البولد الحفر فى التاريخ لتعرية هؤلاء المهيمنين على واقعنا .. لم نكن من قبل فى حوجة للخوض فى سيرة معاوية ولا جمال الدين الأفغانى أو سيد قطب
محاولة التحجيم بكلمة (أسلم لك) ما بتقسم معاى .. عليك بالإدارة تتظلم إليها أو تفتح نار على المسيحية أو اليهودية أو البوزية كما يحلو لك .. لا تفرق معى كثيراً أذا أثبت بابا الفاتيكان (مثلى) أو إذا أسئت حتى لشخص المسيح .. فقط أثبت لى هما الذين تسببوا فى طرد الناس من أوطانهم وتجويع الشعب وقهره وضررك الشخصى منهما .. هنا (ربما) أنبرى أدافع عنهما
بعدين (وجهة نظر(نا)) دى ما قادر أفهم ضمير (النا) دى .. من أنتم .. أنت وعسوم وحكيم ونقد؟ .. ياخ دى أقلية شديدة ليس لها وجهة نظر أبداً
وبعدين معاوية وجمال الدين الأفغانى .. أثبت لى قدسيتهما وونبوئتهما أو أثبت لك أنا ما هو الشرك بالله
|
أفاضل رغم أنفك يا رأفت وعندنا وجهة نظر وآراء يمكن أن تصيبك بالبكم وأنت أساساً متخلف العقل متبلده، ولنا من الثقة ما يجعلنا نتصدى لأي جبان يتخذ من الأسافير مسرحاً وسوحاً للنضال، صنفني أنت وعاطلو الموهبة أمثالك كما تشاء فلا شيء يمنعني من كتابة ما أشاء وكيفما أشاء.
تحدث عن الذين يحكمون وأكثر من عشرين مرة قلت لك ولغيرك تعالوا ناضلوا هنا وأطيحوا بالحاكمين الإسلامويين - مافي حاجة اسمها اسلامويين يا مسلمين يا لا ولا تناضل بالريموت.
ما دافعت عن بشر ولا ادعيت له قدسية إلا خير البشر عليه صلوات ربي وسلامه ولا ادعيت أن أحداً معصوماً الكل خطاء، وخير الخطائين التوابون أنا أكتب آرائي وأطلع وأحكم عقلي أما أنت فكالببغاء تردد ما يكتبه زيد في موضوع وتأتي به إلى موضوع آخر.
مللنا الآتي:
متأسلم
إسلاموي
إسلام سياسي
وأخيراً
كوز.
عرفنا كوز من صاحب البوست، بقي أن تفسر لنا الباقي، مع إنو القرآن قال "هو سماكم المسلمين" دا جزء من آية.
إذا ما كان دافعك الحقد الذي سيمزقك - ارحم نفسك- فماذا يكون؟ ادرس الإسلام جيداً بعدين تعال ناقشنا فيه بالأدلة والبراهين.