على المك وأب داود
(وحين بدأت شمس النهار بالاخفاق أبصره حيث كنت فى البرندة, سمعت حركة أقدام, ثمة من يصفق, نهضت من موقعى, فتحت الباب, أمامى عثمان محمد داود, أحييه فى حماسة, ثوان وتخال دهورا , لعله كان يود أن يختزل التحية الطويلات ليقول لى شيئا أهم كثيرا من مجاملا السلام. توقف السلام, قال(صاحبك جه من الابيض عيان جدا)
يتواصل
|