[align=center]حبيبنا خالد الحاج
كتب الخاطر ببناني :[/align]
( يتجمعون حولي بمزاميرِهم ، أسمع أغانيهم وأغسل ذاكرتي كي أتجرع كأس الأسى حُلواً .)
هاهي النصوص تدلف من بوابة المُستقبل ، أنت تقدم علينا بمزامير الزمن الجميل ، وشاعرة تكبُر قصائدها وتضرِب بأخيلتها أركان الكون ،
فماذا تراني أفعل ؟
تكتُب منذ المبتدأ :
كنت وأنا علي شفير حلمي
والمساء ينسال من حبل السماء والنجوم شلالا من السُهد
هي إشراق ..
حبيبنا خالد الحاج :
أ في مثل هذا الوهج البهي ماذا تفعل الأرض من بعد أن يروِّيها الماء وتشُد أوتار ضلوعها وتعزف للروح حديثاً يدخُل المَسام .
كنت حبيبنا قارئ أوجهنا المخبوءة في النصوص . وردٌ ملونٌ يهتف من لوحة في كتاب فيه أسفار كأسفار مُنجمي الزمن الغابر . كل لون له أُحجية وألف قصة على أبواب ملوك الشعراء وأمراء الناثرين القول لنا .
هذه الأغنية تذكرني بأيام العِشق وعوده الأخضر ..
كم أنتَ نبيل بمشاعرك ، تغزو القلوب بافاعيل ليس منها فكاك
|