قلت
الآن آوى إلى حرف يعصمنى من الغرق
لكن وبعد دخولى إلى عمق مياه المعانى الشقلينية
اخترت الغرق طائعا منتشيا
لأحيا وأتنفس تحت عباب الأناشيد البهية
فأطيافك يا شقلينى
حين تمتطى صهوة الحلم، تأتينا معطرة وتظل عيون الليل ترفع حاجب دهشتها، ترى من أين تأتي بكل هذا الشذى المسافر، كل هذا الإخضرار؟
فها هى الحروف والكلمات قد خلعت غبارها وانبرت، تنصب مهرجانا خارج الوقت، تهز الينا/اليك بجزع عشق قدسى ، فتساقط المعانى قصائدا
أسمع الآن بعينى الروح المغمضتين
المفتوحتين على كون من البهاء
فأرى ما لا قلب رأى
ولا خطلا ببال العاشقين
أما بعد
فالسلام والإنحناء لك يا شقلينى
|