07-05-2007, 04:08 PM
|
#[17]
|
|
:: كــاتب نشــط::
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د.سيد عبدالقادر قنات
[frame="7 80"]
أخ خالد،
مهما كانت الرؤيا التشاؤمية لما بعد هذه الأجتماعات ،،
ولكن ألا يمكن لقادة هذه الأحزاب أن يكون لهم رأي موحد
من أجل هذا الشعب والوطن ؟؟
ألي متي يظل المواطن دون رأي صريح في ما يدور
في حدود المليون ميل ؟؟؟
أن الشعب الأعزل والمغلوب علي أمره
أذا توحدت كلمته وجمع صفوفه ،
فلن تستطيع أن تقف أي قوة أمامه،
ودعنا نقول أن ضربة الأنسان الضعيف والخائف
ستكون هي القاضية ،
لأنه بعدها أما الحياة بعزة وكرامة ،
أو الموت دونهما .
ولهذا دعونا نتفاءل
يديكم الصحة والعافية[/frame]
|
مرحب بيك يا دكتور
عندما عادت الأحزاب المصرية لتشارك في تلك التمثيلة كان حالها أشبه بأحزابنا اليوم
ولم تكن في حال يمكنها من التأثير كثيرا علي الرأي العام.
ما يدعو للتشاؤم هو حال الأحزاب في الراهن.
مؤسساتنا الحزبية لا تملك أن تمول نفسها ، ليس لديها مشاريع تقيها شر تلقي الدعم الحكومي.
تصدر صحفها بموافقة الحكومة ومراقبتها.
لا تنال حظها من الظهور في تلفاز الحكومة وأذاعته.
بعض الأحزاب لا تملك حتى دار وتؤجر منازل ويكفي تهديد من رجل أمن لصاحب منزل كي يطالبهم بالرحول؟؟
هل يعقل أن أتلقي دعما من حزب يسيطر علي مقدرات الأمة ووسائل إعلامها
وأن أتعشم في هزيمة هذا الحزب في إنتخابات؟
هل يعقل أن تصدق أحزابنا أن هناك فعلآ توجه ديمقراطي لحزب كان قد تحصل في آخر إنتخابات دستورية علي ثالث أكبر عدد من أصوات الناخبين ثم انقلب علي الدستور وعليهم؟
هل يعقل أن يعيد التاريخ نفسه وبكل التفاصيل المؤلمة فتري ثوار الذهب والترابي ونقد والصادق يجتمعون علي فكرة وفاق مزعومة؟؟
كيف يتأتي لهم وفاق وكل منهم يحمل "عصاه" خلف ظهره.
أنا علي كل حال لست متفائلا...وحسن النية هنا "تفريط" .
وأزعم أن الحركة المتأسلمة في السودان لن تتخلي عن مكتسبات وثروات
أخذوها بوضع اليد.
أزعم كذلك أن عملية إنتخابية نزيهة ما هي ألا حلم بعيد المنال وقد خبرنا ألاعيبهم
إن كان علي أحزابنا أن تفعل شيئ لتغيير الأوضاع إلي أفضل هو في منظوري الضعيف:
أن تستقل بنفسها عن كل ما يحوجها لدعم الحزب الحاكم.
أن تبني وتتفاعل وسط الشباب وتجدد في فكرها وأساليبها السياسية.
أن تتبني دساتير تدعم حق الإنسان في الخبز والعلم والعلاج وحرية الرأي .
أن تلتزم بخط ديمقراطي داخل مؤسساتها الخاصة .
أن تتعامل علي أن المشوار طويل وأن لا تكون النظرة (قصيرة المدي) ومتعلقة بإنتخابات علي الأبواب لن تحمل لهم إلا الخيبة.
والله أعلم . ولا يسمع لقصير أمر.
|
|
|
|
|