العزيزة ام ومضة
الحقيقة ان قانون الاحوال الشخصية السوداني غريب و معيب و يسئ حتى الى مصدر التشريع الذي يدعي - المشرع - انه استقاه منه الا وهو الدين الاسلامي ، فالاسلام نفسه كفل للمرأة حقوقها - التي انتزعها هذا القانون - مثل
1. حق اختيار الزوج
2. حق الخلع و طلب الطلاق
3. النفقة العادلة اثناء و بعد الزواج
4. حق العمل
------------------------------------------
فيما يخص سلطة الماذون
==============
اعتقد ان هذه الشخصية العجيبة تقوم بدور هي غير مؤهلة له تماماً
بمعنى ان القانون اعطاه سلطة هو غير مؤهل للقيام بها الا وهي اجراء عقد قانوني بين طرفين بدون ان تكون له الدراية القانونية اللازمة بل هو مجرد - ديكور - لزوم تبعات العرس و كدا لازم يكون في مازون لابس الزي التركي - ملابس التركية السابقة لرجال الدين - و يردد ذات العبارات الخالدة و لا بأس من اطلاق بعض الطلقات و الزغاريد عند الانتهاء منها !
هل يعلم هذا الرجل ان هذه المرأة التي يضعها طرفاً في هذه العلاقة التعاقدية موافقة عليها ام لا ؟
حتى الاجراءات نفسها الفورم لا يحتوي على موافقة المراة او امضاءها و لو بتبتصم حتى - مافي مكان لها يذكر اسمها ما عدا ايرادها فقط كانها بضاعة أو سلعة " انا فلان زوجتك فلانة" لاحظي العبارة !
الحل بان يكون الزواج - اهم علاقة تعاقدية - بين الناس ان تتم في المحاكم او في مكاتب قانونية متخصصة يتم فيها التأكد من موافقة المراة و حتى اهلية من يتقدم لزواجها - مادياُ كان او صحياً او معنوياً - وكذلك سن المراة و اداراكها لما يتم ؟
فلا يعقل ان يتم عمل عقد زواج لقاصر لم تبلغ مبلغ النساء بعد ! و حتى لو تم ابطال هذا الزواج - فيما بعد - تصبح هذه الطفلة - مطلقة - حتى قبل ان تبلغ مبلغ الزواج !
و انت ادرى بمعنى ان تحمل امراة لقب مطلقة
فماذا عن طفلة لم تدخل حتى في اطار المراهقة و تصير مطلقة !
اعتقد انه لابد من الضغط و نشر الوعي بمثالب هذا القانون المعيب قانون الاحوال الشخصية لسنة 1991 ، لابد من سن قانون جديد يمكن المرأة من المدافعة عن حقوقها و ليس العكس كما يحدث الان تصرف المرأة حيلتها و حلييها و كل ما تملك للمحاميين و المحاكم لتتخلص من رجل يظلمها او تنتزع حق النفقة او حضانة الابناء في ظل نظام قضائي قائم على قانون فاسد هو قانون الاحوال الشخصية
المسيرة لتحرير المراة طويلة و شاقة و من المؤسف ان المراة نالت الكثير من الحقوق عقب استقلال السودان الا انه في ثلث القرن الماضي - منذ الثمانينات - خسرت المراة الكثير من حقوقها وولد جيل كامل من النساء - مغيب - و جاهل بحقوقه بل يحارب ذاته بذاته !
الصورة قاتمة الان
لكن لابد من النضال
و اول من يجب ان يخوض المعركة
النساء انفسهن
تحياتي
|