عندما كنت صغيرة
كان همي
مثل سني
ينزوي بالرغم مني
في تعاريج الضفيرة
لم يكن للحزن في قلبي مكان
كل أشيائي صغيرة
كل أحلامي صغيرة
لعبة...حلوى..وفستان
ومشوار على دراجتي
في جنة "امدرمان" في وقت الظهيرة
كل آحلامي صغيرة
مسرحي في ساحة البيت
بلا جمهور
بل كنت
أنا الجمهور
والفارس
والشرير ايضا...والأميرة
لم أعد تلك الصغيرة
تجثم السنوات في صدر حياتي
وانهزاماتي الكبيرة
يا حنيني
لليالي العمر
لما كانت الأشياء من حولي
ثريات منيرة
مثل حلم عابر
مر على بالٍ
ولم يترك سوى
ذكرى قصيرة
|