اقتباس:
|
بينما استرسل في ذكرياتي تتوقف الحافلة فجأة ويجمع السائق وثائق سفرنا ويسلمها للشرطة، وعند سماع أسمائنا نذهب إليهم وندفع مبلغ 50 فرنكاً ونحرر وثائقنا ثم نرجع إلى مقاعدنا ونستأنف المسير، تكررت تلك العملية كثيراً إلا أن شملنا اليل برحمته وانبلج الفجر على مشارف مدينة زندر في أقصى الجنوب النيجري جهة ولاية كنو النيجيرية.
|
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>> يتبع