سألت نفسي بصوت عالي لانعدام الذي يمكنني أساله في تلكم اللحظة (الحاصل شنو) .....بعد الحمام إتجهت الي المرأة كي احلق لحيتي ذات العشرين ساعة و لدهشتي كانت لحية كهفية ... صرخت بأعلي صوتي و انا أشاهد ذاتي الجديدة .... وجهي الذي إمتلا بشعر , صوف, ريش.... ليس مهم و لكن المهم و الخطر أن وجهي إمتلا بأوساخ لا تلزمني في ما مضي من حياتي كما أنه صار كثير الشبه بأوجه الموتي....شعيرات علي كل وجهي متفرقة و غير متناسقة و لم تنجو من ذلك حتي الأماكن التي لا ينبت فيها شعر علي الإطلاق كما إختفت نوناتي التي كانت مصدر هيام و إلهام الكثيرات.....
يتبع
|