أخفيت وجهي براحة يدي و أنا أتحسس الشعر النابت حديثاً... و بصوت ليس اقل من صرخة الدهشة الأولي خاطبت نفسي قائلاً:
ما العمل؟
حسمت هذا التساؤل سريعاً و رديت العمل عملي أنا و لا أحد سواي... في الحال أخرجت معجون الحلاقة و ثلاثة أمواس دسبوسبل و حسمت هذا النبت الشيطاني...
لبست القميص ... نعم قد كان أضيق مني و لكن للأمانة لم أعير هذا الأمر كثير إهتمام ... ارتديت بنطلوني و كان أضيق من التصور و عندما نظرت الي ذاتي في المرأة أكتشفت أنني أملك مؤخرة مترهلة كثيرة الشبه بمؤخرات العاهرات التائبات ....بنطلوني طوله لم يستر الجزء الأسفل من ساقي... غيرت هذا البنطلون اللئيم و لكن كانت نفس النتيجة ... في النهاية إكتشفت ان هنالك خلل ما, و هذا الخلل لم يعد سوي قدري....
السائق الذي يقلني من البيت الي المكتب لاحظت الدهشة في عيونه و لكن كثيراً ما إستمتعت بدهشته ....لم يسأل عن شئ فقط مارس اصطكاك اسنانه..............
يتبع
|