منذ أن كانت همومي طفلة
كنت أرعاها بعيني تعبي
وألاعبها ولا أغضبها
وعلى قدري أوالي غضبي
ما يفيد الهم إن أنبته
وهو لا يدرك فحوى عتبي
غنني يا هم وانشِد ألمي
عل بالآلام تحيا طربي
وانثر الشوك وأملاح الأسى
في ثنايا جرحي الملتهبِ
و ارفع الكأس وأعلن انها
نخب موتي ودمي المنسكبِ
أواصل...
|