اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة تماضر حمزة
ولك ماكان من خطواته بعد هذا:
هذي كؤوس المشي قد فاضت..
لأرضٍ.. ضد الخطوِ..وضد العبور..
لك أن تحلِّق..فوقها..ولا تلامس بشرتها..
لك أن تنوي ..زرعها..
وترش النوايا..بدرء الخطايا..
أحفرالذاكرة..عميقاً..عميقا..
وضع الأماني..
بكل الزوايا..
ولا تُمني الروح بمواسم السنابل..
يانعة..كابتسامك..
مُورِقة..كروحك..
هذا نضارُ الخيال....فلاتنتظر واقع..الحصاد.
لك أن تمشي..
حتّى حدودها..ثم ترتدي حلم العبور..
لاعليك..
فما نام.. حلم..إلا فاجأه الصحو..
وما غِبت أنت..إلا سبقتك احتمالات الحضور..
ومابدأت رسمك..حتى ضاعت الملامح..بين قصور اللون..وعمق التفصيل.
يُخطئ القلب..فيصيب العقل..فتُصاب أنت..
فيغمرني التورّط فيك..
ولايعنيك كثيراً..إن زاد تورّطي..أو أنّه ..زال.
لافرق عندك..ان تطرّفت قليلاً..أو أحكم القلب التزامه وماتعداه لغيرك.
لابأس..
فأنت جيش ..دكَّ الحصون وقُلِّد المفاتيح ..ومضى لمدنٍ عصيّة..أخرى.
وكتب على مشارف القلب ( إحدى فتوحاتي ).
سبق وكان وقوفك بيني وبين السماء مدعاة لصدّ دعائي..
ماطلبتُ منك أن تتنحّى..وماأزعجتني حواجزك..
وما ارتدتك وكانت لي رغبة المغادرة..
وماغادرتك برغبتي..
ومارغبتي ..إلاك؟
|
( احدى فتوحاتى ) بس ياهو ذاتو

بالجد مشاء الله مشاء الله عليك
تسلم يراعك يا تماضر ..
بوست راقى و يبدخل صميم الوجدان يعانق الروح الى مالانهايه ..
شكرا ليك