العزيز الرشيد
ما يجمع الجنوبيون الآن أكثر مما يفرقهم
وهنالك سلطة مركزية مؤسسية
لها ساعدها القمعي
الذي أثبت بالتجربة قدرته حتى الآن على احتواء التفلتات القبلية
(جونقلي مثالاً)
الفرز والمواجهات مرحلة متقدمة جداً
أعتقد أن أوانها سيكون بعد تأسيس الدولة
حتى ولو لعبت الأصابع الخارجية على وتر الاحتكار والتمايز القبلي
حقيقة أن السلاح مباح ومنتشر
لكن لا يزال الجيش الشعبي صاحب الكلمة الفصل حتى إشعار آخر
الموضوع الثاني المواجهات بدأت منذ دهر
بين الاسلام السياسي والسلفيين
وحادثة اغتيال الدبلوماسي الأمريكي وسائقه
كان أحد منفذيها عمر بن د. عبد الحي
وفتاوي الزندقة والتجريم والتكفير الصراح
التي أصدرها محمد عبد الكريم في حق الترابي
ليست ببعيدة عن الأذهان
وحتى لو افترضنا جدلاً أن الانقاذ كان لها مصلحة في اغتيال شخصية الرجل
التي سوق لها عبر قرون كمفكر اسلامي حداثي
إلا أن ذلك لا ينفي أن هذا الخط التكفيري لن يتوقف هنا
دع عنك كمبو 10 ودار الحزب الشيوعي بالجريف واغتيال المصلين في فجر رمضان ومسجد النصر بمدني
وحتى اغتيال خوجلي عثمان
يا حبيب الأزمة بين التيارين ستستفحل
وفي أفضل الأحوال سينظر لهم الانقاذيون كخارجين على النظام العام
ولهؤلاء أيضاً الآن وجود مؤكد في الجامعات السودانية
يعني القنابل الموقوتة كثيرة
وهم لم يصبحوا بعد على رأس قائمة الهموم الانقاذية
لكن الأيام حبلى
هذا حوار جدير بأن يتصدر المنتدى
وأن يدلي فيه الكل بقولهم
تسلموا
|