عرض مشاركة واحدة
قديم 01-05-2008, 09:12 PM   #[5]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي

اقتباس:
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نعمات حمود مشاهدة المشاركة
استاذي ...مرحبا بك اولا ...
مااجمل ..الراحل المقيم ..ابدا...ود المقبول في كل شي ...حتى في فهم الحزن ..هكذا اورثنا القيم ...ولتعلم ...
ان الحزن ميزان الحياة ...
الى الذي اصدقته الحب يوما....
ما عادت الاطياف تحمل طئ اشواقي اليك ...
والحزن يمنع لهفتي ان تستريح على مباهج مقلتيك ...
اني هنا ...
شوقي العنيف يثور يسرف في الهتاف اظنه لن يتئد ...والحب من طول الغياب المر دوما يتقد ...
اني هنا ...
لم اصغ للغاويين يوما يا انا ...
او مرة كشفوا يساومني الحسد ...
لكنها ..هذي عصاي ولاتهش كما اريد ...
شكرا دواخلك التقية استمد بها المدد...
شكرا لكل الحاسدين ...
شكرا لكل الحافدين ...
شكرا لكل الساخرين من الحروف الهاربات بلا حياء...
شكرا لافواج الغزاة تتيح بعض الحزن يزحف في النفوس بكل مايفضي الرياء...
شكرا تماما للذين على مسالكهم تسير قوافل الفرح المسافر للسماء ..
شكرا ..حزينا ...لك ..لهم ..
نعمات حمودِ
الغالية نعمات
ما أنضر غرس حروفك...
وما(أطعم) بوحك عن مصطفى...
هو مبدع في قامة نخيل أجداده في الشمال!...
وقلبه في بياض قطن ودسلفاب الجميل!...
أن أنس فلن أنس يوم أن تحلقنا حوله في مركز شباب السجانة ...عندما (حرموه) من جائزة مهرجان الثقافة... وكان قد اشترك بأغنية (غدار دموعك) بدعوى أنه لايتفاعل حركيا مع سياق الأغنية!...
قال لنا وهو يبتسم أبتسامته الحزينة تلك...(لاعليكم ياأحباب هم يريدون رقيص الظاهر ولا علم لهم برقيص الباطن) وضحك وضحكنا...
كان يأخذ بيد كل مواهب المركز ويوجههم وينصحهم...بل يزورهم حيث يقيمون!...
ولا أذيعك سرا أن قلت لك بأنه قد أهدى الكثير من الألحان لمطربين كبار!... منهم من باح بذلك ومنهم من ظل صامتا الى يومنا هذا!...
مصطفى ...تقصركلماتي دون منكبيه...
فدعيني يانعمات أستعير بوحك الجميل لأقول...
ان الحزن ميزان الحياة ...
الى الذي اصدقته الحب يوما....
ما عادت الاطياف تحمل طئ اشواقي اليك ...
والحزن يمنع لهفتي ان تستريح على مباهج مقلتيك ...
اني هنا ...
شوقي العنيف يثور يسرف في الهتاف اظنه لن يتئد ...والحب من طول الغياب المر دوما يتقد ...
اني هنا ...
لم اصغ للغاويين يوما يا انا ...
او مرة كشفوا يساومني الحسد ...
لكنها ..هذي عصاي ولاتهش كما اريد ...
شكرا دواخلك التقية استمد بها المدد...
شكرا لكل الحاسدين ...
شكرا لكل الحافدين ...
شكرا لكل الساخرين من الحروف الهاربات بلا حياء...
شكرا لافواج الغزاة تتيح بعض الحزن يزحف في النفوس بكل مايفضي الرياء...
شكرا تماما للذين على مسالكهم تسير قوافل الفرح المسافر للسماء ..
شكرا ..حزينا ...لك ..لهم ..

سلمت يداك ياأختاه



التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس