20-05-2008, 03:50 PM
|
#[2]
|
|
:: كــاتب نشــط::
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة تاج السر الملك
فصول الهجرة
( دنيا الحب....اسلاكا شايكة)
اغنية
4
شققنا فى ارض الحوش المسقاة بماء غسيل الأجساد جدولا، و نصبنا عليه جسرا من علب الكبريت ، رابضنا خلف ( الشرقانية) نترقب وصول الجنى ، و حين تملكت قبضة الياس اعناق الحقائق ، ادركنا صوت ( العلوب) و هو يغنى ( دنيا الحب ، اسلاكا شايكة) ، ركضنا حوله نزفه ( بنوتى ناقة...بنوتى ناقه) ، كان يمشى و جلبابه مرتفع عن الأرص فى جهة واحدة ، طاويا بعضه تحت ابطه اليمن ، كاشفا عن بعض ساقه ، جلس قبالة قفص الدواجن ، ادخل يده ، يمسك الدحاج واحدة تلو الأخرى ، يحشر اصيغه فى مؤخرتها ، فأزداد صياحهن فكأنما كن يتحسبن مجيئه ، يبحث عن البيض يتشكل فى دواخلهن ، يحادث النساء فى حرية و دون مبالاة ، لا تثير غيرة الرجال حديثه معهن ، فكل حديثه انصب حول ( الدجاج البطرى ) و البلدى ، و بعض شئون طبخ ، و تدبير منزلى ، قالت ام بلينه انهن يقلن ( قيق بالضحك) ، من فرط فكاهته ثم انهن يستغفرن الله عن غفلتهن ، قبل ان يسد الباب وراءه ذاهبا الى حيث اتى صح بام عزين فى احتباسها غير عابىء( النسوان ديل اتأخرن مالن...يا الدسيس من كبرى بيكة).
|
توجة ازيك و كيف عامل يا ملك
واصل فى الحكى المصور للفصول الواقع الجميل وزى ما قال
اقتباس:
نحن دائما نفتخر بأمهاتنا وإخواتنا قبل كل شيء ونقول السوداني التمام ود مرا والأم هي التي تربي في السودان
شوقي بدرى
|
|
|
|
|
|