عرض مشاركة واحدة
قديم 10-10-2015, 08:56 AM   #[6]
عبدالحكيم
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

قرأت عمر صديق .. قلت لعله د. عمر صديق المعروق بتعمقه وتتبعه لسيرة الراحل بروفيسور العلامة عبدالله الطيب .. وقلت لعلي أظفر بكلمة ( واحدة ) أو موضوع للعلامة وشبله د. عمر صديق .. ولكن وجدت عمر صديق من نوع آخر .. و..
بهجة إلى الآخر ..
القاهرة اسوان اديس دبي ..
وسياحة على الآخــــــــــــر ...
وعلى طول تذكرت بل قلت يبدو أن أبي نواس رجع من جديد ..


ألا فاسقِني خمراً، وقل لي: هيَ الخمرُ،


أألا فاسقِني خمراً، وقل لي: هيَ الخمرُ، ولا تسقني سرّاً إذا أمكن الجهرُ
فما العيْشُ إلاّ سكرَة ٌ بعد سكرة ٍ، فإن طال هذا عندَهُ قَـصُــرَ الـدهــرُ
و ماالغَبْنُ إلاّ أن تـرَانيَ صـاحِـيا و ما الغُنْـمُ إلا أن يُتَـعْـتعني الســكْرُ
فَبُحْ باسْمِ من تهوى ، ودعني من الكنى فلا خيرَ في اللذّاتِ من دونها سِتْر
ولا خيرَ في فتكٍ بدونِ مجانــة ؛ ولا في مجونٍ ليس يتبعُه كفرُ
بكلّ أخي فتكٍ كأنّ جبينَه هِلالٌ، وقد حَفّتْ به الأنجمُ الزُّهرُ
و خَمّـارَة ٍ نَبّهْتُـها بعد هـجْعـَـة ٍ ، و قد غـابت الجوزاءُ ، وارتفعَ النّسـرُ
فقالت: من الطُّرّاق ؟ قلنا : عصابة خفافُ الأداوَى يُبْتَغَى لهُم خمرُ
ولا بدّ أن يزنوا، فقالت: أو الفِدا بأبْلَجَ كالدّينَارِ في طرفهِ فَتْرُ
فقلنا لها: هاتِيهِ، ما إن لمِثْلِنا فديناك بالأهْـلينَ عن مثل ذا صَبــرُ
فجـاءَتْ بهِ كـالبَدْرِ ليلَة َ تـمّــهِ ، تخالُ به سحراً، وليس به سحْرُ
فقُمنـا إليه واحداً بعدَ واحِـدٍ، فكـان بهِ من صَـومِ غُـربتنـا الفِــطــرُ
فبِتنا يرانا الله شَرَّ عِصابة ٍ، نُجَرّرُ أذْيالَ الف سوقِ ولا فَخْرُ

عمر بهجة .. حتى توقيعك يترنح ..

التوقيع:

الله لى ...للخمر نكهة الابد
ولبشرة الحبيب ملمس الظلام
محجوب كبلو






عبدالحكيم غير متصل   رد مع اقتباس