الموضوع: اليد الخفية
عرض مشاركة واحدة
قديم 04-02-2015, 11:34 AM   #[32]
أسعد
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله علي موسى مشاهدة المشاركة
عزيزي أسعد،

حاولت أقلب كلامك يمين شمال أشوف موضع اتفق فيه مع رؤيتك هذه و لم أجد، و أعتقد أن إختلاف الرؤى هنا يبدو أنه ينبع من أنك تؤمن أن الانسان مسير تماماً وفق خطة مرسومة "يقوم بأدوار محددة كما تفضلت" و أنا أؤمن أن الانسان مخير تماماً و إن كان مسيراً فعلاما يحاسب ؟ أؤمن "حتى الآن، لأني متغير" أن القضاء ثابت لا يغير فيه الإنسان أما القدر فهو في يد الانسان والقدر هو اعمال المعرفة "القلم" في القضاء.

على كلاً، أنا احترم فيك التأمل و انك زول عندك اراءك الخاصة، والرؤى نأمل أنها دأماً متحركة غير ثابتة، مين عارف يمكن أنا بعد سنة أؤمن بكلامك دة و يمكن إنته تغير رأيك، غايتة أنا كلامك دة بقلبه "بتشديد القاف" في رأسي، لكن حتى ذاك الحين نجلس تحت مظلة مولانا جبران القائلة: "أنت أعمى وأنا أصم أبكم إذن ضع يدك بيدي فيدرك احدنا الآخر"

تحياتي
تعرف يا حبيب
أنا كلامي داك لم يكن ابدا لاقناعك حاشا لله
فانت زول مطلع ومثقف وملم بعلوم كثيرة أنا لم ولن ادرك زكاتها (ربع عشرها)
لكن انا كلامي دا جيت كتبتو بدافع اني عندي حاجة وعاوز اكتبها...
اضف الى ذلك أنه لا يوجد منذ الازل حوار تم فيه اقتناع طرف بكلام الطرف الاخر
قناعتي بمبدأ التسيير الكامل، دي قناعة راسخة عندي من زمان...
أؤمن تماما ان الانسان مسير تسيير كامل، وخياره الوحيد يكمن في ادراكه للتسير دا، وعندما يستخدم خياره الوحيد حينها فقط سيتحول من مساره الأول وينتقل الى المسار الثاني وعندما يدرك هذا المسار الثاني حينها سينتقل الى المسار الثالث وهكذا يظل ينتقل من مسار الى مسار الى حين يلتقي بربه...
عشان كدة فيلم الحياة تكمن بطولته في (الادراك)، الانسان المدرك هو البطل في المشهد... لا يهم أعمالك وافعالك، المهم ان تكون مدركا بذاتك...
والادراك هذا لا يحدث بأن تتحول الى حجر في مغارة وتتأمل، بل الادراك يحدث عن تتأمل وأنت متحرك... الحركة هي بمثابة الاشعة التي ستمكنك من اكتشاف الطبقات التي تحتها طبقات...

على سبيل المثال عمك ستيف جوبز(والرجل عندي بمثابة نبي، لأنه قدم للعالم دين جديد احدث تغيير عظيم في العالم) في خطبته العظيمة التي القاها على طلبة التخريج، كان تناول سيرة التسيير الكامل... وقد كان الرجل عظيما حينما ادرك نفسه انه كان مسييرا

ارجو ان تستمع لهذه الخطبة:




التوقيع:
وأي كنت من الخلائق، إما أن تبدو كما أنت، وإما أن تكون كما تبدو.
مولانا جلال الدين الرومي
أسعد غير متصل   رد مع اقتباس