عرض مشاركة واحدة
قديم 28-04-2022, 05:04 AM   #[1]
بابكر مخير
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية بابكر مخير
 
افتراضي البصيرة أم حمد والمسافة وفرح ود تكتوك

الحبيب النسيب "المسافة" فيصل سعد.
بتذكر مرة في واحد من بوستاتي. سألني عن رأئي في حاجة ووكتها إعتزيت بي نفسي والشهقة من الإعجاب بي روحي قربت تفوتني للدنيا القدام ولي الأخرة.
سؤال عن تعريف قولة دنيا أو عالم. هل المقصود بيها دنيانا وعالمنا الإحنا فيهو دآ.
كرة أرضية بي قارتها ومحيطاتها وسماواتها والخلق العايشين فيها من طير وأسماك وحيوانات بشقيها البشري والأخر صاحب التسمية من أبقار وأسود وفيلة الي أخره؟؟ ولا هي أوسع فهما ومعنى وأنهو الدنيا أوسع وتعني كل عالم هو تحت ملكوت المولى عز وجل من أقمار وشموس ونجوم وكواكب ومجرات؟؟
وبرضك قولة الأخرة شنهو المقصود منها؟؟
الأخرة المقصود منها الأخرى ولا الأخرة وهي الأخيرة بمعني نهاية الحياة وبعدها بحبح؟؟
هنا تتباين الحجج والتفاسير؟
من له إيمان بيوم الحساب العظيم فهو يأخذها على أنها الأخرى
ومن لست له إيمان فهو يأخذها أنها بمعنى الأخيرة اللآ منها رجعة وسفرة لي قدام (بحبح)
المهم والقصد من البوست..
أني ورغم أنهو المسافة بيني وبين الإتنين الفوق شاسعة وبعيدة إلا أنهو الحسيب النسيب فيصل بي رده البستفسر فيهو عن شئ ما، خلاني إزدت ثقة وقررت أفرع البوست دآ.
أخت ليا فيهو أسئلة وقدر حجتي أجاوبها..
شيخ فرح كان بيفتي في الامور قدر معرفتهو وبمنطق عن تجارب وما يروى عن البصيرة أم حمد أنها كانت تفتي على الأمر حسب مخيلتها ومن هذا سيكون محور البوست.. يعني ذي حكاية (بين الحقيقة والخيال)..
الي لقاء




التوقيع:
بابكر مخير غير متصل   رد مع اقتباس