منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-04-2010, 09:29 AM   #[1]
عبد الجليل سليمان
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عبد الجليل سليمان
 
افتراضي طرائف الإنتخابات .. من تمباك تمباك الشعب أباك إلى كتب كتب أبو زينب كتب !!

طرائف الإنتخابات .. من تمباك تمباك الشعب أباك إلى كتب كتب أبو زينب كتب !!
تقرير: عبد الجليل سليمان

تُخلف الإنتخابات فيما تُخلف إلى جانب رئيس الجمهورية والولاة والنواب، والهتيفة والصِريخة، و(الهليلة والكِبيرة)، تُخلف كثيراً من الطرائف والمفارقات والمبالغات التي تظل راسخة بالذاكرة، بينما يمضي (المُنتخبون) إلى حال سبيلهم، عندما يفشلون في الحصول على أصوات كافية في الدورات اللاحقة (دي لو حصلت)، لأنهم بالتأكيد يكونوا خذلوا (مُنتخِبيهم) ولم ينفذوا شيئاً مما وعدوهم به، أو ربما لحقوا بالرفيق الأعلى جراء الضغط والسكري الذي سيحيق بهم ليس لإنشغالهم بهموم الناس والأرض، وإنما جراء دعوات الناس وسخطهم عليهم.
لكن يبقى مخزون المنتوج الإنتخابي من الطرائف والمفارقات تسير به الركبان والراجلين من سنة إلى أخرى، مُضيفين إليه بعض الشمارات لزوم ترقية الطعم وجعل المذاق أكثر جاذبية من (الوحدة) ذاتها.
على مر (الإنتخابات) احتلت الرموز مكانا مميراً في خارطة الطرائف والتعليقات، إلى جانب خطابات المُرشحين و(جلطاتهم)، وشعاراتهم، وطريقة لبسهم، كل ذلك يتعرض إلى (تنكيت) شديد اللهجة، وبالغ الخطورة إذ أن (النكتة) من أكبر المؤثرات على حصول المرشحين على أصوات أكثر أو أقل – على حد قول الباحثة سامية الجاك.
()

تتعرض رموز المرشحين إلى سخرية لاذعة تصل حدا بالغاً من العداء لدرجة أن لا يرى بعض المناوئين لرمز (غير صديق) إلا سوالبه، فيصبح الرمز عندهم زقوما ويمسي مسموماً.
يا خنجرا مسموم
ويا شجرة الزقوم
أنا صوتي ما بدي ..
أحسن أحوم وأنوم
و يدعو البعض أسراب الطيور للهجوم على رمز (القندول)/ السنبلة والقضاء عليه، ويستدرون السيل لـ( يشيل) القطية
والقندول أكلو الطير
القطية شالها السيل
ثم لا يدخرون جهدا في التنكيل بالـ (ماسورة) التي اتخذها أحد المرشحين موفوري الحظوظ بالفوز في (ولاية القضارف) رمزاً له، فما كان من أحد حضور ندوته إلا أن يصعد المنصة – بحسب شهودً عيان- ويتداخل مثنياً وشاكرا المرشح الشاب، لكنه أردف: بس يا أستاذ هسي لو صوتنا ليك ح نقول شنو لأولادنا، صوتنا للماسوره!!
()
يقول السيد الأمين حامد (من الأبيض) أنه وأثناء الحملة الإنتخابية للبرلمان الذي أعقب ثورة أكتوبر في منتصف الستينيات، كان أنصار مرشح الإتحادي الديمقراطي رجل الأعمال الشهير (سليمان دقق) والذي بدأ أعماله بتجارة (التمباك) يجوبون شوارع المدينة هاتفين
دقق دقق ... لينا يحقق
ولما ضاق أنصار حزب الأمة ذرعاً بحملة (دقق) القوية، جابهوها بشعارت مناوئة أشهر وأكثرها طرافة هو:
تمباك ... تمباك الشعب اباك
في إشارة لنوع التجارة التي يعمل بها المرشح ( سليمان دقق).
()
وفي هذه الأيام تشهد البلاد موجات من الطرائف والمواقف الإنتخابية، لعل من أبرز مجترحيها الإمام الصادق المهدي – مرشح حزب الأمة لرئاسة الجمهورية، فمنذ مقولته الشهيرة والباكرة لأنصاره في كردفان (أكلو توركم، وأدو زولكم)، صك الإمام طرائف كثيرة أبرزها مطالبتة بتسميته مشروع الجزيرة بـ ( شلعوه الكيزان)، على طريقة تسمية (ناس الجزيرة) لقراهم مثل شلعوها الخوالدة، وشلعوها الجعليين.
من ناحيته يبدو السيد/ عمر البشير – الرئيس الحالي، ومرشح حزب المؤتمر الوطني للرئاسة واحدا من المرشحين الذين ترصدهم أجهزة الإعلام بدقة لما تنوء به خطابتة من عبارات (تُربح) الصحافة من عناء البحث عن مواد، وربما ما أثاره خطابة الشهير الذي قال فيه (كل من يشرب خمرة سنجلده ، ولا نرغب في اصوات اي مخمورين)، ربما ردا على مرشح الحركة الشعبية (ياسر عرمان) الذي أعلن تضامنه مع النساء (من صانعات الخمور) نزيلات سجن أم درمان.
ولكن لم تتوقف عبارة المرشح البشير إلى هذا الحد بعد أن إنداح بها السيد (حاج ماجد سوار) وهو يخاطب جماهير مدينة بورتسودان في حملة الرئيس الإنتخابية هناك، حيث قال متهماً المعارضة: (ديل دايرين يفتحوا خمارات)، فما كان من أخد الحضور إلا أن رد عليه – بحسب الصحف – خمارة في عينك – وانتهت الندوة إلى معركة استخدمت فيها العصي والكراسي.
()
لكن من أطرف ما حدث خلال هذه الحملة الإنتخابية، حدث في مدينة القضارف – حيث طعن ممثلون لإحزاب مناوئة في قدرة مرشح المؤتمر الوطني للمجلس التشريعي الولائي السيد (أبو زينب)،على القراءة والكنابة أمام المحكمة التي عقدت بدورها أمتحاناُ له، وأصدرت حكماً لصالحة فما كان أنصاره المرابطين خارج المحكمة راجلين وعلى متن عشرات السيارات إلا وأن جابوا شوارع المدينة هاتفين (كتب .. كتب .. أبو زيتب كتب).
()
تقول الأستاذه( سامية الجاك) المتخصصة في علم النفس الإجنماعي، إن للنكتة والتعليق دور كبير في الإنتخابات ، لا يقل خطورة عن دور الشائعات، فالنكتة أحياناً (بت الإشاعة) غلى حد تعبيرها، وأضافت: يُصنف السودانيبن على أنهم قوم إنفعاليون، وعاطفيون، لذا يستغل الساسة هذه الصفات فيرصدوا في خطابات خصومهم بعض الجمل العابرة ويجيرونها لصالحهم، ويشتغلون عليها ليل نهار، حتى يصدقها الناس، فيضطر الآخر إلى نفيها، كما يستخدم الساسة النكات للسخرية من خصومهم والتقليل متهم، وذلك لتخذيل مناصريهم أو تحييدهم، وكشفت الجاك أن الأسلاميين والشسوعيين هم أكثر السياسيين أستخداما للطرفة والنكتة والشائعة، إلى جانب أفراد من أحزاب أخرى أشهرهم الإمام الصادق المهدي، حيث أشتهر يإستخدم الأمثال الشعبية، وسجع العبارات مثل تهتدون، ترشدون، المهلكات العشر والمنجيات العشر، وما إلى ذلك من عبارات.



عبد الجليل سليمان غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 10:10 AM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.