هل هى مجرد صدفه؟ ام ظاهره تؤكد عجز الشباب من المغنين على الابداع الخاص نسبه لرحيل الشعراء ودفن الملحنين فى غياهب الثرى؟ فى منبر سودانيز اون لاين الاسبوع الماضى تم رفع اكثر من بوست لمغينن شباب يصدحون باغنيات لوردى " الطير المهاجر" وغيرها " لاجل لفت النظر الى ملكاتهم فى الاداء وقبل يومين فى منبر سودان فور اول قام عازف الاكورديون الشهير ازهرى بتثبيت غناء لمطربه جديده اسمها اسرار بابكر تتغنى برائعتى الفلاتيه وفاطنه الحاج " التجنى ولاقيتو باسم" لاجل تاكيد مقدرتها على الاداء رغم انها فازت فى مهرجان قبل اكثر من سنتين وهاهو الاستاذ عصمت ينبهنا الى سناء جعفر عبر رائعه الصوت الالطو رمضان حسن " الجمال والحب فى بلادى" واظنها لسيد عبدالعزيز .....
معذره لم احاول السماع الى سناء جعفر وهى تصدح بالاغنيه ربما كى لاتزول من مهجتى ومخيلتى ووجدانى الطريقه الرائعه التى يغنيها بها رمضان حسن وخلفه كمنجات خواض وعربى ومزهر بشير عمر وربما قانون مصطفى كامل لان اداء رمضان يصعب مباراته عبر اى صوته لما يتميز به من مقدره خياليه على اداء الالحان الصعبه كما وصفه ود الريح الذى اصطفاه ورحب به وتبناه عند قدومه من مدنى الى حى العرب فى بدايه صعوده وطلوعه الجميلحيث سكن فتره جميله بمنزل التاج مصطفى الذى دربه على الاداء ولحن له " الامان" كلمات عتيق وذكر ود الريح ان رمضان يلى مباشره عمر احمد فى التطريب ولملكه العاليه على الاداء الراقى لدرجه ان رمضان الذى تزامن طلوعه مع ابراهيم عوض الاول قد اعاق بزوغ ابراهيم عوض فتره لما يتمتع به من صوت سماوى ورنه حزن ومقدره على استعمار القلوب لدرجه ن ود الريح قال لابرهيم عوض " لو كنت عارف رمضان بظهر فى هذه الفتره لكن اخرت ظهورك قليلا حتى لا يعطلك"...
من سوء حظ الاذن السودانيه كان رمضان منهكا وجوديا لم يخلص لفنه كثيرا رغم ملكاته الكامله لذا لم تحفظ مكتبه الاذاعه من اغنياته الخلابه سوى 21 اغنيه وعداها لم يتمكن من تسجيله بسب اهماله وربما بوهيميته رحمه الله ورمضان كالخير عثمان وخليل اسماعيل والهاوى وموسى ابا كان يعتبر فنان الفنانين وليس الجماهير لذا يعتبر كالتاج مصطفى الفنن المفضل لدى امير العود حسن عطيه الذى شاركه فى الغناء فى اكثر من جلسه خاصه ...كذلك عمل مصطفى سيد احمد باخلاصه الشديد على اعاده احياء اغنيات رمضان حسن حي كان كثير التغنى بها فى جلساته الخاصه والعامه ولعلى تشرفت بسؤال مصطفى سيد احمد اثناء خروجه من القاعه 105 باداب الخرطوم متجها الى نجيله الاداب ليغنى لطلاب الكليه عن سر اعجابه بغناء رمضان فاجابنى " رمضان مات قبل ان يشبع من الغناء " فالرحمه لرمضان ومصطفى والتحيه لاستاذ عصمت وان كان للجيل الحالى من المغنين محمده فهى تذكيرنا بوجداننا الجميل من لدن الفلاتيه وفاطنه الحاج ورمضان والصوت الراقى وردى...
من مناقب الصوت العالى رمضان حسن انه لفت وجدان الجابرى الى النغم السودانى قبل ظهوره فى الاذاعه بنحو ثلاثه اعوام عبر اغنيته الجميله " الزهور صاحيه وانت نايم" التى يتفنن الجابرى على الصدح بها عبر مزهره قبلها كان الجابرى لا يعير النغم السودانى اذنا نسبه لاستغراقه فى النغم الشرقى خصوصا اغنيات فريد الاطرش التى كان يشاهدها فى الافلام المصريه بسينما قديس التى كان مدمنا على ارتيادها كما ذكر ود الريح لمعاويه يس قبل تحديقه فى الموت بنحو عام او اقل ثم التفت الجابرى بهذد الاغنيه الجميله لرمضان وود الريح للنغم السودانى ليلتقط من در الحقيبه " يارشا ياكحيل" لابى صلاح و " حليف الصون" لسيد عبد العزيز ثم سبح الجابرى فى نهر النغم السودانى بعدها والشكر لرمضان حسن وزهوره النايمه!!!!!!!!!..
التعديل الأخير تم بواسطة أحمد الأمين أحمد ; 06-10-2007 الساعة 12:20 PM.
|