جرحا ما بيدي
ضمي اليك الجرح
لا تبكي
فالنصل لمقتل الثوار
لا يكفي
والريح ان عصفت
علي الابواب
لا تهني
فموتنا الاتي لا يسع
للكفني
ضمي اليك النصل
أمام الحتف وانتصبي
أخفي صغارك
بين الرمح واللهبي
ان التتار اخوانا
من الوطني
ضميه لا تخشي
احتراقي
دوما سابقي
كالشهبي
خلفي اطلال الروح
شامختا
هي افراحي
واسماري
هي ماتبقي من عرس
الاماسي
في قلمي
خفت ان تنئا عني ذاكرتي
ضمي بكفك
بعض من تراب الأرض
ما أحلي رائحة
تبقي وتأثرني
هناك حين الرجوع
إلي مرفي الاحبة
تجدين رصيفا
به بعض من دمي اللعبي
تجدين أجراس
ومعلقة
لئلا تنسي ذاكرتي
خفت احتراف الرحيل
خفت انهدام الذات
في احراش مخيلتي
يبقي علي النوافذ
يطل وجها كأنه وجهي
وخلفه استارا
من الدخان
كأنها الاتون
ذاك الدمع كان
في عيناي
وخلته ماء خلف ذجاج نافذتي
تقطرين الان
مثل الندي
هل جئت من صفدي
واذا في الشط
سئلوك عن جسدي
قولي لهم
بي من روحه
شيئا
للون واللوح
وفيهموا ارتسمي
هذي اليك
الصمت
بالعزمي
ياتيك غيما
في الرصاص فانهمري
ضمي اليك سنابل القمح
أنا قد ضممت
البندقية إلي صدري
ايقنت ان الموت اذهي اذا
ما الحياة
عزت
صارت لنا حين الظلم
كالوثني
فكفرت بهم ساسة العممي
خفنا النظام
ولم نخشي
موت الغد في الكتبي
لن تنبت بزرة
ان لم نسقها بدماء
طهرها
القا فهي تاتلقوا
|