منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-09-2020, 07:18 AM   #[1]
عبدالحكيم
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي الأيام دول زي ما الدنيا دوارة ..


الأيام دول زي ما الدنيا دوارة ..

إِن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِّثْلُهُ ۚ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَاءَ ۗ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ (140)
ال عمران .... جاء في شرحها : ( إن يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله ) أي : إن كنتم قد أصابتكم جراح وقتل منكم طائفة ، فقد أصاب أعداءكم قريب من ذلك من قتل وجراح ( وتلك الأيام نداولها بين الناس ) أي : نديل عليكم الأعداء تارة ، وإن كانت العاقبة لكم لما لنا في ذلك من الحكم ، ولهذا قال تعالى وليعلم الله الذين آمنوا ) قال ابن عباس : في مثل هذا لنرى ، أي : من يصبر على مناجزة الأعداء ( ويتخذ منكم شهداء ) يعني : يقتلون في سبيله ، ويبذلون مهجهم في مرضاته . ( والله لا يحب الظالمين )

الانسان ذلك الكائن المجهول ...
مجهول وغميس ...
والعجيب يظلم ..
يبطش ..
ينهب ...
والأعجب يكذب ...
تاريخ الإنسانية ... يشهد على مر الدهور والأزمان .
تمضي الأيام بأحداثها ويحصل فيها تداول .. ( بين الناس ) ...
لا لشي إلا ليعلم الله الذين آمنوا من الناس .. متخذا منهم شهداء ..
على إيه ؟ على الظالمين الذين لا يحبهم الله ...
الظلم من زمان .. ولا يتعظ الإنسان بمن سلفه ...
فرعون وظلمه وماذا كان مصيره ؟ الغرق والناس تعاين ...
قارون صاحب الثروة والمال وطغيانه ( إنما أوتيته على علم عندي ) عندك ماذا كان مصيرك ؟
الخسف به وبداره الأرض ..
تداول الأيام هكذا ولا يتعظ الظالمون ...
في سوداننا القريب مثلا البشير وزمرته من الإنقاذ ... طغوا وأفسدوا فماذا كان مصيرهم ؟ السجن والتشهير بهم وأسرهم والمحاكم تجرجرهم ...
https://www.youtube.com/watch?v=eCLUwFgVO1g
إن الله حرم الظلم على نفسه فلا تظالموا ..
حديث نسمعه ونقرأه عن الظلم يقول الرب :
الأحاديث القدسية هي التي يرويها الرسول ﷺ عن ربه جل وعلا يقال لها أحاديث قدسية، يعني: مقدسة منزهة؛ لأنها من كلام الرب ، وهي مثل القرآن كلام الله جل وعلا لكن القرآن معجزة مستمرة مأمور الناس أن يتطهروا عند لمس المصحف، والقرآن معجز وهو كلام الله .
وأما الأحاديث القدسية فهي كلام الرب  لكن ليس لها حكم القرآن في وجوب التطهر عند مسها، بل لها لون آخر فهي من كلام الرب لكنها غير القرآن اللي هو المعجز المستمر للنبي عليه الصلاة والسلام، هو معجزة من دلائل النبوة، وكلام الرب  في الأحاديث القدسية كلام الرب منزل غير مخلوق لكنه ليس من جنس القرآن، بل القرآن معجزة مستمرة دالة على صدق الرسول ﷺ، وله أحكام غير أحكام الأحاديث القدسية.
والأحاديث القدسية مثلما ثبت في الصحيح عن أبي ذر  عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه قال: يقول الله : يا عبادي! إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرمًا فلا تظالموا، يا عبادي! كلكم ضال إلا من هديته فاستهدوني أهدكم، يا عبادي! كلكم عار إلا من كسوته فاستكسوني أكسكم، يا عبادي! كلكم جائع إلا من أطعمته فاستطعموني أطعمكم، يا عبادي! إنكم لن تبلغوا ضري فتضروني ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني. يا عبادي! إنكم تخطئون بالليل والنهار وأنا أغفر الذنوب جميعًا فاستغفروني أغفر لكم، يا عبادي! لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أتقى قلب رجل واحد منكم ما زاد ذلك في ملكي شيئًا، يا عبادي! لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أفجر قلب رجل واحد منكم ما نقص ذلك من ملكي شيئًا، يا عبادي! لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم قاموا في صعيد واحد فسألوني فأعطيت كل إنسان مسألته ما نقص ذلك مما عندي شيئًا إلا كما ينقص المخيط إذا أدخل البحر، يا عبادي! إنما هي أعمالكم أحصيها لكم ثم أوفيكم إياها فمن وجد خيرًا، فليحمد الله ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه خرجه الإمام مسلم في صحيحه.
هذا الحديث العظيم يسمى حديثًا قدسيًا، وهو دال على فوائد عظيمة من كلام الرب  كما سمعتم أيها المستمعون.
وهو حديث قدسي عظيم دال على تحريم الظلم ودال على افتقار العباد إلى ربهم وأنهم فقراء إليه، فهو المنعم عليهم الذي يهدي من شاء ويطعم من يشاء، ويغني من يشاء ويفقر من يشاء، فهو سبحانه الذي يغفر الذنوب ويستر العيوب جل وعلا، وهو الغني عن عباده لا يستطيعوا أن يضروه ولا أن ينفعوه فهو غني عنهم ، وهو جل وعلا لا تنقصه معاصيهم ولا تنفعه طاعاتهم، بل طاعاتهم لهم تنفعهم ومعاصيهم تضرهم.
أما هو سبحانه فلا تنفعه طاعاتهم ولا تزيد في ملكه شيئًا، كما أن معاصي الناس لا تنقصه ولا تضره سبحانه وتعالى شيئاً، ثم بين سبحانه أن العباد لو اجتمعوا في صعيد واحد وسألوا ربهم كل ما يريدون من المسائل والحاجات ما نقص ذلك مما عنده شيئًا ؛ لأن خزائنه ملأى لا يغيضها شيء .
ثم بين سبحانه أن الحاصل والخلاصة أنها أعمالهم يحصيها الرب جل وعلا لهم ثم يوفيهم إياها، يعني أجورهم إن كانت طيبة أو عقابهم إن كانت سيئة؛ ولهذا قال: فمن وجد خيرًا فليحمد الله الذي وفقه لطاعته وهداه وأعانه، ومن وجد غير ذلك من وجد أعماله خبيثة توجب النار فلا يلومن إلا نفسه لأنه فرط وأضاع وتساهل وتابع الهوى والشيطان ولا حول ولا قوة إلا بالله. نعم.
يا ما دنيا دوارة وأيام دول ...
فلنعي ونتعلم من الأيام ودنيا ليست دائمة وهي دوارة ..
زي ما الدنيا دوارة ..
سميرة دنيا .. تغني بها . فاسمها من الدنيا ..
نغني زي ما الدنيا دوارة ... وبس ...

https://www.youtube.com/watch?v=8Wz36hyQnHc

فلنتعلم من الأيام فهي سجية ومحسوبات علينا ..
كذلك سميرة دنيا :
https://www.youtube.com/watch?v=yTztTANGXqY

صباحاتكم وردية .. وسجية .



عبدالحكيم غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 03:16 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.