استجديت دفئك
لو كان بين يدي
باقة أمنيات
لاهديتك
فضة الغسق
ووريف الاغنيات
لابكيت خطابي
قبل ان يزرفه دمع حنينه
فاربتي
علي ظهر أمنيتا نامت بين يديك
ومري مرور الياسمين
مراتا
وعودي بكل النسائم
خذي احرفي
ولا تتركي
لهذا القحط
ملازا في فمي
خدي كل ما اودعت
في شفتاي
اعناب
خذي اقاصيصي
من خيوط الضوء
وتكسره علي روحي
خلقيها لأجلك
كما تهوينها دوما
عبقا
معتق
عبئيه سرا في قناني
عطرك كل مساء
ورشي بعضه
علي سجادة السماء
واركضي
نحو التلة
عانقي القمر
واعدي الاضداد
واحتضني وجودك
لا تأبهي
لأني الان
احترقت
وهجرت طيوري
دفيء أوكاري
صوتي
تبعثر علي صدي
أنتي
وهذا النبض
يتمدد علي ظلمة
حيرتي
يقرب اليك
الخطو
متسعا
كأنما يدون باسفل
العام
) تجرعه صمتا جليديا
نخبا بلا انتصار (
وتنازعني الهواجس
أبحث عن استرخائة
بين الحطام
أبدوا هلاميا
تترنح ملامحي
علي المرايا
كل اعتقاداتي
تمردت علي
وخرجت عنقاء أخري
من تحت رمادي
لم تغفو
علي وسائدي
احلاما
والظلم يبني عرشه العلوي
من العظام
والسادة بقهقهون
علي شرفات الحلم
وخطوط تعرجات قواسمنا
بدت مثل سكة
تذهب طويلا بلا التقاء
فلا تمت تحت ثقل البرد مثلي
لتفسح للشمس
باحة انبهار
ولا تلتفت لأمنيتا
تجلس عارية
تمنعني
دفيء مخيلتي
تحرمني دفيء ذكرياتي
وتسرق من نفسي السلام
|