منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 15-11-2014, 12:50 PM   #[1]
النور يوسف محمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية النور يوسف محمد
 
افتراضي ضوينا محمد ضوينا ،،، بين الحقــــيقة والخـــــرافة

بسم الله الرحمن الرحيم


كثراً ما تطرقنا هنا الى علم الماورائيات والقوى الخفية ،
وقد أشبعها الناس هنا نقاشاً وبحثاً ورفدوها بحكايات وقصص ،
وستبقى هكذا والى الأبد ، تراوح مكانها بين الحقيقة والخرافة ،

واليوم أريد أن أتحدث عن أمر نعيشه فى السودان ،
بل ربما أن نكون له دولة المقر ، التى تنفرد به وبصناعته ،
نعيشه واقعاً فى حياتنا ومشاهداتنا اليومية ،
ونعرفه بما تواتر من قصص وتداول من حكايات

هو أمر الحجابات التى يرتديها الجنود ومن فى حكمهم ،
والتى يعتقدون فى أنها تحميهم من تأثير الأسلحة ( النارية والبيضاء )
وأنهم سيكونون فى مأمن من الطلقات والطعنات وكل ما من شأنه أن يؤذيهم ،

ماهية هذه الحجبات !!
ما مدى صحة الزعم القائل بفعاليتها !!
مروجوها والأوساط التى تتمدد فيها !!!



النور يوسف محمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 15-11-2014, 12:53 PM   #[2]
النور يوسف محمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية النور يوسف محمد
 
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

فى بداية عملى الشرطى لم اكن فى حاجتها ،
وقبل ذلك فلست من المؤمنين بها فى الغالب الأعم ،
فقد كانت دارفور فى ذلك الوقت تنعم بالأمن والسكينة ،
رغم رؤيتى لبعض الزملاء وهم يرتدونها فى المأموريات وبعض المهام الصعبة ،
فى بداية التسعينات وأنا أختم حياتى الشرطية فى جنوب كردفان ،
وحيث كانت تدور حرب لعينة بين الحكومة والفصائل المنتمية للحركة الشعبية ،
عادت مرة أخرى مسألة الحجبات الى ناظرى ، فقد كان الجميع يرتدونها فى حلهم وترحالهم ،

أيضاً لم أحفل بها ،
ولا مثلهم سعيت لإمتلاكها ،

وهكذا والى أن غادرت الشرطة لم أخض معها تجربة شخصية تجعلنى قادراً على الحكم الجازم تجاهها ،



النور يوسف محمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 15-11-2014, 12:54 PM   #[3]
النور يوسف محمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية النور يوسف محمد
 
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

فى عملى بدارفور لن أنس الرقيب حماد فى مركز شرطة نيالا ،
وعلى كتفه الأيسر ثمة جرح قدم وتهتك يجزم أنه من أثر مجموعة آر بى جى
وهذه المجموعة كفيلة أن تردى فيل ضخم الجثة صريعاً ،
وأيضاً الملازم اسماعيل الذى يشاركنى مكتب الجنايات فى القسم وحجابه الذى لا يفارقه ،
وهو يؤكد لى أنه من النوع الذى ضد الطلقات ( من و الى )
لاتقوم من بندقيته طلقة ولا تصيبه طلقة تقوم من بندقية أخرى



النور يوسف محمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 15-11-2014, 12:56 PM   #[4]
النور يوسف محمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية النور يوسف محمد
 
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم


فى الخرطوم كنت شاهد على الحدث الذى هز الخرطوم ذات مساء عجيب ،
والذى دارت وقائعه فى صينية القندول عند تقاطع شاع السيد عبد الرحمن مع شارع الطيار مراد
خين تمكن المواطن ( ضوينا محمد ضوينا ) من الإستيلاء على بندقية كلاشينكوف وقتل بها أحد أفراد الشرطة ومن ثم بدأ فى مهاجمة كل من يقترب إليه ،
فى تلك الليلة تجمعت أعداد ضخمة من قوات الشرطة لم تفلح فى إصابته رغم الكم الهائل من الذخيرة التى وجهت إليه ،
وقبل أن نناقش الأحداث سأترككم مع الملازم ( عبد الرحيم محمد عبد الرحيم ) نقلاً عن بوسته فى سودانيز اونلاين يروى التفاصيل كما يتذكرها ، بعدها سأعود للإستدراك والنقاش فى النقاط التى تستوجب ذلك ،


دعوة للجميع بإثراء النقاش ،
وسأجيب على كل الإستفسارات فى حدود الذاكرة ( الخربة )



النور يوسف محمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 15-11-2014, 01:02 PM   #[5]
النور يوسف محمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية النور يوسف محمد
 
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

مقدمة ،

اقتباس:
ضوينا رجل سيطر على الخرطوم ليلا تسانده قوى خفية
حدثت هذه الوقائع فى أواخر ثمانيات القرن الماضى وتحديدا فى العام 1988م – تجلت كل وقائعها فى لبلة من ليالى الخرطوم – قصة رجل بسيط استطاع ان يسيطر على الامن فى تلك اللية مسقطا بعض الضحايا او بالاحرى شهداء من رجال افاضل من الشرطة – وقد يقول قائل وماذا فى ذلك من خبر على اعتبار ان سقوط الضحايا من منسوبى الشرطة فى سبيل تادية واجبهم لايبعث الدهشة للرجل العادى – فهو وفقا لمفقهوم الصحافة فى تعريب الخبر فكمايقولون بانه – عندما يعض الكلب رجلا فهذا ليس بخبر – اما ان يعض الرجل كلبا فهذا هو الخبر الذى يستحق النشر او ليكون عنوانا للاصدارة الخبرية – الا اننى احكى هذه الاحداث لارتباطها بمفهوم فيه كثير من الجدل وفق مفهوم المتثقفين الليبرالين – مسالة القوى الخفية -هنا اصطلاح مستخدم او مرادفا للدجل والشعوذة – فمن هنا انا احكى وفقا لماريت – فمن راى ليس كمن سمع ا وهاكذا يقولون – وهذه بعض الاحداث التى حدثت فى ذلك اليوم ليس لدى لديها تفسير معقول لها ولكنها حدثت وهى مخالفة للطبيعة المعروفة – فانا احكى ماشاهت ----------
علمنا باننا فى مجال العمل الشرطى المرتبط بكافة شرائح المجتمع بكل تصنيفاتها المختلفة والتى قد تكون خافية على البعض بحكم عدم الاختصاص اوالالمان. او ان مثل تلكم الشرائح المجتمعية التى قد لايكون هنالك سببا او ظروف تجعله غير محتك بها . فقد تكون تلك الشرائح المجتمعية تمارس اعمالا فاضلة فى المجتمع او تلك التى تمارس ماهو لايدخل فى صمييم الدين والاخلاق – ومن امثلتها الواردة بحكم العمل تلك التى تمارس الاعمال الاجرامية بانواعها المختلفة والمعقدة بداية من معنى الجريمة السالب الظاهر العيان وتلك الجرائم المخملية التى تفوق تلك الجرائم البدائية والملحوظة للجميع والتى يعرفها العامة – السرقة – خيانة الامانة – تحرير شيك دون رصيد- القتل – المخدرات بانواعها التقليدية هنا فغالبا مايثور خيال القارى للبنقو بصفته الاشهر ولكن ما خفى اعظم ومن يستخدمة من المشاهير واصحاب النفوذ والاموال واماكن استخدامه قد لاتخطر ببال -----
والجدير بالذكر هنا ان الجرائم المتعلقة بالدجل والشعوذة هى ايضا موجودة بكثرة – وبحكم التجربة والممارسة يتعد بها من الكثيرون وهنا يستوى المتعلمين وخلافهم وهذه الظاهرة تنتشر بصورة كبيرة فى المجتمع النسائى مع بعض الدجالين الذى يدعون الكرامات والذى بالتاكيد يمتلكون شيئا من حتى . وفى هذه الظاهرة ماسى كثيرة خصوصا مع الافعال الدنئية وغير المحتشمة التى يقوم بها بعض هولا الدجالين التى لم تسلم منها اسر كريمة انساقت اليها وفقا موجهات نسائها .
ونشير هنا ان هذه الظاهرة على الرغم من تعارضها مع الشرع الحنيف الا انها توجد لديها موطى قدم (مقاس 46) فى المحتمع بكافة شرائحه المتنوعة والبعض يجد اليها بعض التفسيرات التى تبدوا منطقية .
اما فى مجال العمل الشرطى بصورة خاصة والعسكرى بصفة عامة فهنالك بعض القناعات باعمال الدجل والشعوذة تلك وهى تظهر جليا فى مناطق النزاعات والتى يمكن ان تكون هنالك معارك عسكرية والاخوان فى قوات الشعب المسلحة يعرفون الاحجبة بكل انواعها التى تحمى من السلاح التى يرتديها غالبا الجنود وفى بعض الاحيان ضباطها
وفى الشرطة خصوصا توجد هذه المعتقدات فى الاحتياطى المركزى وهو من قوات الشرطة المقاتلة .
وفى عملنا الشرطى العادى كانت تقابلنا تلك الاشياء لدى المجرمين للمساعدة بعدم القبض عليهم
وهى ماتعرف (الرتينزه ) – لا ادرى سر التسمية ولكننى اعرف ان رتينزة العربة ذلك الجهاز الحلزونى الصغير الذى يكون متواجد بالقرب من البلتين وحسب افادة الميكانيكية لنا بانه ينظم الكهربا التى تدخل الى البلتين – وهذه الاجزاء حسب علمى البسيط انقرضت فى السيارات الفارهة الان --- على الرغم مصطلح الرتينزة لازال ساريا على تلك الاشياء المحمولة مع المجرمين لتلافى القبض عليهم ويحملها البعض من غير المجرمين لتحقيق مارب خاصة – وهذا موضوع شرحو يطول .
المهم نرجع لموضوعنا عن تلك الاحداث التى حدثت فى تلك الليلة والتى سوف ارويها اليكم لاخذ العبرة والاعتبار مع التاكيد باننى كما اشرت سابقا بان تلك ما حدث وليس لدى تفسيرات واضحة او قناعات -مبطنة . وكان لابد من هذه المقدمة لسببين :
الاول – ان يكون القارى مطلعا لبعض ما يمكن ان يكون خافيا عنه باعطاء ملامح عامة والفطنة له ولتجاربة الشخصية والتى حوله او حول من حوله او التى سمعها من حوله .
ثانيا – ان يكون القارى لديه تفسيرات مقبولة او ووقائع مشابهة عجز عن كشفها لاسباب منطقية. نتمنى ان نسمع عنها فى هذا البوست
ثالثا – مسالة القوى الخفية والاعمال الخارقة هنالك كثير من الحديث حولها والذى لايمكن تجاوزه دون اهتمام



النور يوسف محمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 15-11-2014, 01:04 PM   #[6]
النور يوسف محمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية النور يوسف محمد
 
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

الحلقة الأولى ،

اقتباس:
الحلقة الاولى :
هذه الاحداث مبين الساعة 11--------- 12 مساء
موقع الاحداث – كما اشرنا سابقا للتوقيت الزمنى ليلا لتلك الحادثة – فنحن هنا بحدد التوقيت المكانى للاحداث والتى وقعت فى الصينية المرورية التى تقع فى تقاطع شارعى عبدالمنعم مع شارع السيد/عبدالرحمن (وهو الشارع الذى يمتد من ناجية الجنوب الى الشمال مارا بالقبة الخضراء وممتد شمالا امام الهئية القضائية ) وشارع السيد عبدالرحمن الممتد شرقا غربا مارا بفندق المرديان وحتى استاد الخرطوم .
تعرف هذه الصينية محل الاحداث بصينية القندول . ويعبر هذا الوصف المكانى من الاختصاص الجغرافى لقسم شرطة الخرطوم شمال (المديرية سابقا ) .
فى يوم هذه الاحداث سار العمل كعادتة روتينيا وليس هنلك مايعكر صفو الامن ( وهذه عبارة متوارثة فى الفقه الشرطى ) انتهى عملنا فى القسم واستلم الضابط المناوب ادرتة القسم داخليا بمكتب البلاغات وكذلك استلم الضابط المتاوب المرور الليلى وهو المختص بالمرور بعربة المناوبة على اختصاص القسم والنقاط الخارجية التابعة له . اما ضابط البلاغات فهو متواجد بالقسم لاستقبال ذؤى الحاجات الشرطية – وتقييم البلاغات – وتم هذا الاستلام وفقا لجدول المناوبة كالمعتاد .
وتحرك بقية ضباط القسم الى منازلهم وكل حسب برمجياته – انا شخصيا فى ذلك اليوم كان يوجد تنسيق بينى وبين صديقى النقيب النور يوسف المنتقل حديثا للقسم من مباحث العاصمة القومية ويحتل منصب رئيس فرع الجنايات بالقسم على نتلقى مساء فى ميز رويال مكان اقامته . والجدير بالذكر بان ميز رويال يضم مجموعة كبيرة من الضباط ونذكر منهم على سبيل المثال اللوء حاليا ازهرى دهب واللوء طه جلال الدين والعميد احمد محمداحمد عمر وهم من المتواجدين حاليا بسلك الشرطة اما المغادرين فنذكر منهم طيب الذكر عثمان سكينجو وابراهيم السيد وفتح الرحمن النور بالاضافة الى التاج احمد جمعة ولاحقا محمد فرح وجميس سايمون– ويعتبر ميز رويال من اشهر مميزات ضباط الشرطة فى ذلك الوقت نسبة لموقعة الممتاز فى شارع السيد عبدالرحمن وشمال شارع المستشفى الشهير – وهو المكان الذى تتحدد من الاتجاهات وحركة الشباب . وسمى بهذا الاسم استنادا لحديقة رويال الشهيره والتى تقع فى نفس الشارع غربا.
المهم كان موضوع تنسيق هذا التلاقى لاننا على موعد مع صديقنا المشترك السفير حاليا بالخارجية السعودية احمد الشومر – الذى اتفق على ان يمر علينا بالميز لكى نساهر معا – حيث يعتبر احمد الشومر انذاك من منسوبى السفارة السعودية بالخرطوم – ودائما ما تكون سهراته ذات الق خاص خصوصا اذا كانت فى شقته الفارهة بالعمارات على اتغام العود الشرقى الذى يبدع فيه - وتحت الكرم السعودى الاصيل -----
حضر اخونا احمد الشومر فى موعده المحدد - وصحبنا برفقته وكان حضورا معا الاخ النقيب حينها التاج احمد جمعة الذى فضل الغاء ارتباطه ورافقنا – بعد تحديد الخيارات وكيفية قضاء الامسية استقر الامر على نذهب الى شارع النيل وتحديد (الكرة الارضية ) وهى مجسم فى ذلك الزمن يقع مواجهة للمتحف وحاليا تقربيا حلت مكانه منتزه الاسكلا الشهير – ويواجهة مجسم الكرة الارضية ذاك . لشارع فاصل بين الحدائق الجنونية لشارع النيل والمتحف يطلق عليه اصطلاحا فى ذلك الوقت – شارع الحب – فهو محل التقاء المحبين والمرتبطين .
قبل الزواج تراهم راجلين او البعض داخل العربات . يتهامسون
المهم استمر سمرنا حتى حوالى الساعة 11 مساء تحركنا بعدها بقصد توصيل الاخ النقيب التاج احمد جمعة لميز رويال مكان اقامته انذاك . وسوف نواصل انا واخى النور يوسف الى العمارات ----- تحركنا من شارع النيل نحو ميز رويال وسلكنا شارع عبدالمنعم ونحن فى قمة الضحك واللونسة الى ان وصلنا الى منطقة صينية القندول – حيث تفاجئنا فى تلك الصينية بوجود - شخص مسلح يوجه سلاحه علينا وكانت المنطقة حول الصينية فارغة تقريبا – وهنا انطلق احمد الشومر يالسيارة بسرعة كبيرة متجاوزا ذلك الرجل وبعد اصبح كل راكبى السيارة فى وضع الاحتراس --- تجاوزنا الصينية جنوبا فى اتجاه شارع الطابية --- لنتفاجا برتل من القوات الشرطية قد ظهرت من بين الازقة وبعض اقراد المباحث – وبعد تعارفنا وحمد للسلامة .
افادونا بالاتى بان احد المواطنين قد استولى على سلاح خاص بعسكرى فى مشادة بينها وهو الان يحمل سلاحة وقد اسقط احد افراد الشرطة قتيلا – وان التعامل معه بالسلاح غير مجدى وليس بالامكان اصابته .
بالنسبة لنا كانت هذه الاحاديث مجرد خرطفات ونحن نسمع بها ---- بالتاكيد بان التعامل لم يكن بصورة جيدة
ولكن ماحدث لاحقا كذب تلك الظنون --- فماذا حدث ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟



النور يوسف محمد غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 08:25 AM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.