أستاذ سالم..
مقال تحليلي من الدرجة الأولي..
جدير بالقراءة مرَة ومرتين..
تسلم.
العزيز اسامة الكاشف تحياتي..
الجنوبيون الآن ربما صاروا علي قلب رجل..ربما..ولكنه الحماس فقط..حماس اللحظة.
ولكن الحال سيتغير لاحقا بعد الانفصال تحديدا..
فشريك نيفاشا يبدو انه منتبه جيد لمآلات الاحداث مستقبلا فيما يخص نقاط ضعف الحركة الشعبية وسيطرة القبلية عليها بشكل واضح وضوح الشمس..
لذلك ستلعب علي حبل القبلية بداخلها وسيؤدي ذلك لإنقسامات وانشقاقات تعصف بحلم الجنوبيين بتكوين دولة مستقلة مستقرة..
ثم..
لا اتفق معك في ان المواجهة القادمة ستكون بين الاسلامويين والسلفييين الذين تماهوا تماما في حركة الاسلام السياسي لإحساسهم
بأنهم جميعا ينطلقون من مصدر واحد ويقين موحد وان اختلفت الاساليب والشعارات الخارجية..وتصريحات البشير الاخيرة بشأن
تطبيق الشريعة حال الانفصال يبدو انها كانت مجرد اشارة ليطمئن باقي التيارات الدينية مربتَاً علي اكتافهم في محاولة لكسب ودادهم.