اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حافظ حسين
و من التحايا لك أجملها يا معتصم.....
و مرة أخري حي مع إشراقة مصطفي... التي خرجت من هذا الوطن غير شهادة الجامعة الاسلامية و شهادة لا اله الا الله لا تحمل شيئاً.... خرجت و من اللغات لا تعرف سوي عربي كوستي (مش برضو عندكم عربي يا معتصم), من اللغات لا تعرف سوي عربي كوستي و الآن تترجم رواية من اللغة العربية الي الألمانية و كما قالت صديقتي د. نها بسطامي تعليقاً علي الترجمة:
(عليك الله يا حافظ قادر تتخيل زول يترجم عمل أدبي من لغة لأخري ... يعني قادر تتخيل لغته حتكون كيف؟)
و فعلاً ما قادر أتخيل.....
فيا معتصم أنك خير العارفين أن الخيول الجيدة لا يهزمها طول المسير ... فبركة ساكن نفس الجماعة الفوزوه بالجائزة هم الجماعة المنعوا روايته من الدخول الي رحاب الوطن المقدس حتي لا تفسد أخلاقنا و لكن هيهات نور الحق لا يطفئ بافواه القتلة و أنصافهم .... الجنقو كرواية حققت نسبة توزيع عالية مش لانها أتحظرت فقط و انما لانها عمل جبار.... و الان الخندريس سوف تنزل بلغتين في طبعتها الأولي.....
و يل معلمين صفا
|
و السلام يا حافظ
فى 1994 دخلت نادى الشعر بهولندا تخيل فى المحطة الوسطى فى روتردام مبنى جميل مكتوب عليه نادى الشعر
لقيت الجماعة بقروا انجليزى و فرنسى و طبعا هولندى
اخوك جاتو الغيرة ..
قمت ترجمت ( نص ) لعفيف اسماعيل .. معتقدا فى عالمية عفيف ..
و قريتو ليهم ..لقيت نفسى بعيد .. رغم إنى قريب للنص ..
أها بعدها قريت نص " ضوة" بعربى كوستى ..
الجماعة صفقوا لى .. يادوبهم
تعرف بعد 10 سنوات و بمساعدتى لعبد الرحمن سوار اعدنا ترجمة النص
ياخ الترجمة دى تركب" خيال و عقل و لغة و أدوات الكاتب" و تبعد روحك حتى تترجم بيت واحد .. و بكرة تراجعوا تلقى نص النص off
فالتحية لاشراقة