عند غابة النخيل
تدلت القطوف دانية
توهجت شهية الثمار
تلك حلوة
وهذه لذيذة
وتلك مثل الشهد حين توكل
وتلك من معين كوثر الجمال قد سقت
وتلك من نبيذ
وتلك من مذاقها العناب تسكر
اتاها هارون الرشيد يرفل
جوازه اليها
زهو
وحفنة من طلع
وبعض كبرياء
اقام عند قاع الحقل حفله
اتوه بالثمار كلها
ودارت الكوؤس
وعربد المذاق جله
وانتشأ النبيذ
تمدد السلطان على بقايا الحقل يحلم
بحقله الجديد
ودورة الكوؤس من جديد
ويزدهي تساقط الثمار عنده
ويزدهي
تساقط
الثمار
-------
هذا النص حفنة من وجع البلد
التعديل الأخير تم بواسطة جيجي ; 20-11-2010 الساعة 12:19 PM.
|