اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مهند الخطيب
أسطرة الكتابة هي الأنجع في كتابة الحزن والأجدى ان تخيرناها فنتازيا سردية ، فنتازيا تحمل من الغرائبية الرحم والصيرورة ومن اللغة البناء مجرداً ...
قرأتها مستصحبا "مندوزا" الذي يخشى المرتفعات وكان قوم "الأنكا" يعلقونه في سلة ترفعها بكرة الى اعلى نقاط التقاء الأفق بالبشر استجلابا للمطر وكانت تمطر في كل مرة وياللدهشة!!
عذرا لم يهتم القوم بخوفه وارتجافه وأنه كان ينزل من هناك مصابا بحمى تستمر لايام ثلاثة فالمطر هو المطر لاصبر على انتظاره !!
|
القوم لا يهتمون لوجع حد ما دام في أوجاعه مربوط خيرهم.... و هنا تستحضرني عدد من القضايا سوف أذكرها في حينها أو أستخدمها في جمل مفيدة قادمة ....
منوزا كثير ما يشبه كلتم (اسمع الدلع لكلتوم), عندما اتيت هذه الحياة هنالك طفله تكبري بحوالي 5 و ربما عشرين عام لا أحد يهتم و لا أحد يعرف ....كلتم لسانها أكبر من فكيها و لذا كلماتها تخرج متداخلة و ناقصة الأحرف مخلوطة بالبصاق, نعاكسها عندما كنا صغار و لكن سرعان ما صرفنا نظر عن هذا الأمر لانها لم تشبع شهوة المطاردة الينا, فقط كانت تكتفي بضحكة لا تتناسب و الحدث.... منوزتنا كان لها وصف وظيفي واحد لا سواها و هو (الوردة) من صباح الرحمن الي مغيب الشمس.....