عدنان قباجة ،
زميل عمل فلسطيني الجنسية ،
من الخليل ، شاب في قمة طموحة ، يغادر عشريناته في هدوء ،
لهم بيت ، واسرة ممتدة هناك ....
ترك وظيفة شبه مستقرة ، وغادر .
الى الخليل ...
هاتفنا من هناك ...
رجع عاملا ، ولكن لا ابني مستوطنات ، هذا قال ؛
المهم ان الرجل رغم الاحتلال سعيد ،
ونحن تحت احتلالنا ...
قمة التعاسة ..
والكل يغادر ...
مفارقة تبدو قمة الاحباط ، قاتلة
اه يا وطن تفرق في الاصقاع ،
المتغربون لا يفكرون في العودة ابدا ،
ولكنهم يخافون ان رجعوا يوما ،
لا يجدون احبابهم ،
ولا يجدون الوطن ...
خلف
صديقي المزارع ، له طين ووزِّين ...
وبابور ، وليمون، وبقرات ، وبيت ، واسرة
كل هذا ما شفع
كل يوم اتصال عاوز اقامة
مرات لا ارد
الغربة دي تجيب ليها عدوك ، لا صديقك
طارق
زميل مراحلي الدراسية كلها
وجارنا ، وصديقي ،
درس في الهند ، وعمل عشر سنوات في ابوظبي
ورجع نهائي ،وتزوج ، وانجب طفلة
صوته اعرفه لو شهق ،
كلمني بتلفون محلي من ام الحمام
( حي في الرياض)
ابيت اصدق انه هو
قال معليش ، ما قدرت اعيش ، جيت بتاشيرة عمل
لقد كان يوما كئيبا جدا ،
سبيت ، كل حاجة حتى ام الحمام لم تسلم
......
اه يا وطن ؛ يا قمة فشلنا ...
|