اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله الشقليني
نضال ساحر عزيزي عائد
شكرا لكل حبة أمل ذرعتها الدنيا في خصالكم جميعا
تحية لك وأنتم جميعا ولم تفقدوا الأمل. النضال مع الأمل يقوي الروح والأبدان
إذا نظرت بعين التفاؤل إلى الوجود، لرأيت الجمال شائعاً في كل ذراته. التفاؤل يمنحك هدوء الأعصاب في أحرج الأوقات. الدجاجة السوداء سوف تضع البيضة البيضاء. لولا تحدياتي لما تعلمت.. لولا تعاستي لما سعدت لولا ألآمي لما ارتحت.. لولا مرضي لما شفيت لولا فقري لما تغنيت.. لولا فشلي لما نجحت. رب ضارة نافعة، صحت الأجسام بالعلل، رب منحة في طيها محنة. التفاؤل عند المرأة أعلى نسبة من الرجل. أعلم بأنه ليس هناك ما هو أفضل من تجديد الأمل في النصر… ، تكون الغلبة فيه للمطاولة والصبر والعزيمة.
|
ما أجملها من كلمات
ما أعظمها من كلمات
ما أعمقها من كلمات . . معانى
نسعى لأن نكون كما قلت
فى تقديم كتاب الألم لجمال الغيطانى
أستاذنا الشقلينى قال أحدهم :
وكتابه الذى بين أيدينا الآن يضم أربعة مجموعات
الخطوط الفاصلة
مقاربة الأبد
أيام الحصر
الأزرق والأبيض
ويعتبر من أهم الكتب التى تصف اللحظات الفارقة فى حياة كاتبها .
والمجموعة الأولى (الخطوط الفاصلة) التى يسترجع فيها الكتاب ألآم ويوميات رحلة سفره لأجراء عملية القلب المفتوح . .
والمجموعة الثانية (مقاربة الأبد) والتى تشكل فى مجموعها تجارب نادرة . . محتشدة بالتفاصيل . . تبحث وراء إدراك الكليات الكامنة فى حقائق الحياة من
قوة وضعف . .
من ميلاد وموت . .
من إقامة ورحيل . .
تبحث عن تلك المكاشفة الإنسانية التى لا تكون إلا لمن يقارب حافة الموت . .
ثم مجموعته الثالثة (أيام الحصر) التى تدور هى أيضا حول تلك اليوميات واللحظات المؤلمة . . التى مر بها هذا العاشق المتصوف الزاهد . . الذى نلمس مدى عشقه لوطنه من خلال ما تحتشد به أعماله الإبداعية من تفاصيل الحياة الشعبية فى أحياء مصر القديمة خاصة الجمالية .
مجموعة (الأزرق والأبيض) عن المستوصفات والمستشفيات والأطباء والطبيبات والممرضات والممرضين وأطباء وتقنى المعامل والأشعة بعيون جمال الغيطانى .
إن كتاب (الألم) يجعل من ألآم جمال الغيطانى . .
ألآم العشق . .
ومجاهدة النفس فى حب
الحياة
الوطن
والإنسان
مودتى ومحبتى