12-07-2021, 10:52 AM
|
#[11]
|
|
:: كــاتب نشــط::
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بابكر مخير
أذكر من نوادر أحمد كوريا وهو المعروف دوما بخفة الظل والحديث الحلو الغير ممجوج ونحنا نتكلم عن الأخطار البتقابل الناس البينخرطو في عمل سري ذي دآ، أنه قال ليا: غايتهو لو مسكوني والله ولا بستني لمن يدوني حتى كف، طوالي بقول ليهم، أنا ما عندي شئ.. دآ بابكر....
|
أتذكر أني مريت بي إمتحان جد صعب وخاصة لي زول خرطومي، طق حنك وتنظير.. فكان مع مجموعة ناس عم فضل علي فكروا في أنهم مجموعة لا يستهان بي عددها وتملك إمكانيات مواجهة عسكرية تجاه مجموعة الكيزان الإنقلابية.. فليييه ما نقوم بي تحرك وأنهم متأكدين الغلبة نصيرتهم.. طبعن أنا زول في الشغلة دي ما عندي الدراية والمعرفة فطوالي لسيد نصرالدين وأنهو هو نائب رئيس الحزب وله تأريخ في العمل المعارض العسكري وتجربة في أيام ليبيا، يضاف الي ذلك الحب الذي كانت تملكه له هذه المجموعة والثقة الكبيرة.. بدينا الإجتماعات في نادي بابكر بدري بالأحفاد والعميد عليه الرحمة كان يراقب تحركنا هذا وأتذكر مرة قال ليا؛ فكرة كويسة، لأنهو في الأحفاد مخارج كتير. بتقدروا تشردوا منها...
الحصل أنهو المجموعة دي قالوا أنهم عايزين نقسم علي كتاب الله والخاين الله يخونهو.. (هنا إتذكرتا قولة كوريآ وأنا والله لا أخفيكم سر. أنهو تلك المجموعة كل واحد فيها مجاهد أشوس، قلبه من حجر ويده كالصخر، عيونه تنفث لهبا وجسمه بهامة جبل، حتى لمن كنت أسلم عليهم بشعر بأن يدي صدمت فولاذ) وأنا سرحان في هذه القولة المرهبة المفزعة، إذ عم فضل يقدم ليا المصحف وأني أنا أحلفهم. فطنة جدي بابكر يوم واقعة كرري وكيف إتلطخ بدماء الجرحى الجمبهو، ماثلتها قولا.. فقلت لعمي فضل،، أنا ما متوضي أخير إتا يابا فضل.. يا حليلهو راجل عظيم وعلى نية أهلي الأنصار الطيبين الصداقيين.. بدآ مع المجموعة القسم على كتاب الله....
بعد مدة بدت تلك المجوعة تقع في قبضة أجهزة الأمن، بتذكر أني مرة وكما أخاف الكضب مع بكور ومحمد بشرى مشينا زرناهم في في مكان حجزهم.. ما متذكر كيف قدرنا لذلك...
بتذكر أول يوم لمن مشينا للعم فضل في أمبدة، سألناهو لييه هم ما في إستراحة سيد صادق وأنهو الأيام السابقة كان ذي في إستنفار في وسط المجاهديين وعددهم في الإستراحة لا يقل عن العشريين.. أتذكر أنهو قال وأحلف على أن هذا ما سمعته.. جانا سيد عبد الرحمن فرح وصرفنا يوم الخميس وقال نمشو بيوتنا.. السيد عبد الرحمن فرح كان هو على رأس جهاز الأمن التنفيذي وفي الحزب... بتذكر مرة شفتهو في حقلة في التلفزيون، ما متأكد قبل أو بعد الإنقاذ وقال؛ أنهو في الثانوي كان أقرب للإسلاميين تنظيما وأنهو أحزاب الوسط كانت تسمى بالبيبسي...
المهم بعد ما عرفتا أني في القوائم المطلوبة العودة لقصة سفري للقاهرة وسعادة المقدم محمد صالح (السنجك) والتجمع والشيوعيين وسفرة تشكوسلوفاكيا...
نواصل
|
|
|
|
|