هايكو لا للحرب - للشاعر عبدالله جعفر
هايكو لا للحرب - للشاعر عبدالله جعفر
كتابة | نصار الحاج
سأقول لا للحرب
ولتفعل بصوتي ما تشاء
أنا الضحية دون صوتي
لن تجد سببًا
تخوض به غمار الحرب ضدي.
كتاب هايكو لا للحرب، الصادر عن دار إضافة للنشر والتوزيع بالإسكندرية، كتاب شعري جديد للشاعر د. عبدالله جعفر صديق، خبير الغابات المنحاز للارض والبيئة وحمايتها وقد حلت بأرضه هذه الحرب الطاحنة
التي نهض السودانيون صباح 15 أبريل 2023، وقد وجدوا الحرب أمام الأبواب وداخل البيوت والرصاص والقنابل والقتل والنهب قد ضربت كل بيت وشارع وشخص وغطت السماء وبدأت في حريق الأرض، إنها حرب العساكر، كما تقول القصائد ويؤكدها الواقع.
هايكو لا للحرب هي قصائد الانتصار للسودان، للبلاد والأرض بينما حرب العساكر تطحن كل ذلك.
بالشعر يقاوم عبدالله جعفر ويقف ضد الحرب، كي تنتصر الحياة و تبقى البلاد.
لا تلدُ الحروب الشعر،
لكني أغنى،
خوف أن أنسى بلادي،
أو أموت.
والموت أرخص في دكاكين العساكر والموت أعراس الحروب وأحزان الشجيرات.
في حيّينا احتل العساكر كل أفران الرغيف ومنزل القاضي ومدرستين والمشفى وأشجار الطريق ومنزل العمال، وافتتحوا بقارعة الطريق مراكزاً للموت مجانًا ومطعم.
قصائد هايكو لا للحرب، تقول كل شئ عن من الذي فتح جحيم الحرب على السودانيين ومن هم الذين يريدون خراب السودان وتهجير ونهب وتشريد شعوب السودان ومازالوا يفعلون ذلك بشراهة مفجعة.
على طول الطريق من البيوت
اصطف أوغاد العساكر
والشيوخ الفاسقون
ليفسحوا للجائعين
طريقهم نحو المقابر.
مع كل ماقالته القصائد عن الحرب وبشاعة ما يحدث، ظل الأمل قوياً ومشعاً.
قال ابتسم
قد تُسقط النسمات حبات المطر
فافرد يديك
لعل بعض الطلّ
يغسل ما تبقى من غبار الحزن فيك
فتلتقي الخرطوم
هل تقوى؟.
|