ـ
يا رأفت تحضرني قصة مضحكة من زمان
كنا ساكنين حي الضباط في بيت عزابة
ومرة نزل معانا دكتور شغال في منظمة إسلامية معروفة بوهابيتها
كان معقد قصة الدين دي ع الاخر
إزعاج منقطع النظير في الصحيان لصلاة الصبح
كأنو نزل في بني قريظة

المهم يومين تلاتة احتملناه لأنه ضيف
لكن كمان بقى يرجع زي الساعة اتنين ضهر
ومع قطعة الكهربا والسخانة ديك يقعد يقرأ قرآن
صوته للحق ما كان كويس ، ومزعج لدرجة الصداع
وقرايته كلها كواريك في كواريك
طلبت منه بأدب أنو يكف عن الازعاج زعل وزاد في غيّه

المهم الجماعة محتارين في النصيبة الحلت علينا دي
أنا قلت ليهم خلوهو لي بنجضوا ليكم
مشيت معرض الكتاب المقدس العائم اشتريت الانجيل الاكبر حجماً عندهم وجيت

الضهر لما جا وطلع المصحف طوالي جريت الكيس الفيه الانجيل
قلت ليه والله يا دكتور تطلع كتابك أطلع كتابي دا
والصوتو عالي يسمع ناس الحلة
سألني كتابك دا شنو
مديت ليه الكيس لما طلع الانجيل بالله قرب يجري كأنه طلع ليه قنبلة
  
طبعاً طلعني من الملة من يومها رسمي
لكن طفشته بالانجيل دا
  
ـ
الانجيل دا رافقني بعد داك فترة طويلة جداً
وقريت فيه كتير وكنت بحفظ مقاطع منه
الصياغة مرات بسبب الترجمة بيكون عندها وقع مختلف خالص ولافت
لكن للحق .. غير كتير من مفاهيمي عن الديانة المسيحية
قرايتي فيه دفعتني بعد داك لإقتناء عدد من الاناجيل
وبعض الكتب البتتباع في المكاتب ديك
وأجمل ما استفدته من التجربة دي كان فهم
أن اية لكم دينكم ولي دين ما مقصود بيها النصارى على الاطلاق
مقصود بيها زي ما واضح من إسم السورة
الكافرون ، وديل حاجة تانية قطعاً
عموماً مع تحفظات كتيرة على أشياء وردت فيه
لكن بسلم دلوقت بأن ثمة حاجز وهمي يفصل بين الديانتين
أسبابه ـ لو خف الاحتقان الشديد الانت أشرت ليه ـ بتزول
لكن في خلاصة الامر
ثمة كثير مشترك بيطلع النصارى وبعض طوائف اليهود
من دائرة المعنيين بالسورة دي
ـ
التعديل الأخير تم بواسطة ماجد تاج ; 04-09-2012 الساعة 06:47 PM.
|