منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 12-11-2012, 10:23 AM   #[1]
بله محمد الفاضل
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية بله محمد الفاضل
 
افتراضي ليلٌ و ويلٌ و ضوءٌ

ليلٌ و ويلٌ و ضوءٌ

إلى أُمي والمَسافات لا تزال تُعلّقنا بمشجبِ الأشجان




أشواكٌ حافيةٌ للبدءِ:

"قعدتُ واقفاً...
.... أمشي
تنتعلُني المسافاتُ بأشواكِها الحافيةِ
.... فأركضُ..."



ليــــلٌ



1/
كُلُّ مساءٍ أعرجٍ:
أجّجَ قلبي بمناديلِهِ
خضبَ وجناتَ اللحافِ بلوعةٍ
وأَراقَ خُصُوبةً لا تتزحزحُ عن دمي

و
النُجومُ التي نزعتْ زفافَها الموشى بالنغمِ والضوءِ
صفّفتْ خُصلاتَ موكِبي العربيدَ بالنوى
أربكتْ ألحانُها طبلةَ صمتي المُحكمةِ
ليهتزَّ المساءُ...
يفركُ خدَّ نجمهِ الوديعِ
يسقطُ الدندنةَ من كفيّ لفكيّ الوترِ
فينشجُ لحنَهُ المديدَ...
مُسافِراً،
و
عابِثاً بكبدي


2)

ما حِيلتي!!!

كلما اختبأتُ في جسدِ الصمتِ
تعرّت طُقُوسُ البياضِ
.
.
.
.... أهزُّها
ينتحِبُ الطريقُ بخاطري


3)

المساءُ بضيقِهِ المهيبِ،
لا يُخبِّئُ أَفكاري النافِرةَ،
فتطأُ على البياضِ...
بلهِيبِها...
وصقيعِها

المساءُ يغدرُ بممارييهِ
ولا يصفحُ عمن يغطَّ
تُدمدمُ كوابيسُهُ
أو عمن يزيحَ الغطاءَ،
يبتهجُ بِزخّاتِ عويلِ النساء،
المارِقُ سرًّا من خُدورِهِن

المساءُ يُخيّطُ من بهجةِ الحبيبةِ بالضوءِ الخافِتِ:
أنغاماً يزدردُها صدى الكُهوفِ الخبيئةِ،
بِذاكرةِ المُنصِّت

المساءُ وسادةُ العابِدِ
يُصافحُها بنظراتِهِ الغارقةِ في الذِّكرِ
وتمتمتُهُ مُصوَّبةٌ للبعيدِ
كأنه يستجيرُ بالسَّحابِ والأفلاكِ من ذوي الضمائرِ المرميةِ في المحرقةِ
كأنه يستجدي بدمعٍ مرسومٍ على سحابةٍ لا يُلمحَ منها سِوى دِيمةٍ عاطلةٍ
وكأنه يُنبتُ في السفحِ ركضًا،
ولا يلحقُ بخُطواتِهِ الدّاجنةِ في دُجُنَّةِ الإعطابِ
والأورادُ غارِقةً في الارتِدادِ،
مصحوبةً بركلاتِ قُطاعِ الطُرقِ،
المُنتبِذَون قصياً في الضَّلالِ




ويــــلٌ


1)
كنتُ قد ابتهجتُ قبل الآن ما يكفي،
كي تَطلقُني قهقهاتي في فضاءٍ تملؤهُ الرشاقةُ...
كفارسٍ يرتدي أعصابَهُ بخِنصرِهِ،
يَطلي أشرعةَ البياضِ بالحِّيلِ
ولا يسقُطُ عن صهوةِ حُرقتِهِ،
سِوى ليقطفَ من فيهِ الرِّيحِ عتادَهُ

قلقٌ حين أساومُ الضوءَ على قُبلاتِهِ
وأقايضُ الأحزانَ بأشواقٍ خاسرةٍ،
أفضي بها لابتساماتِ الحبيبةِ بالبالِ
حين لا تبرحُ مَضجعي،
تتمثَّلُ بذهنِ الطُقُوسِ،
والقنانيّ المُفترشةَ لأرضِ الرعشةِ
...... بالحسِّ

كنتُ قد اكترثتُ قبل الآن بالموتِ...
ولم أحفلْ لتضرَّعي المُفتقدَ للتوازنِ،
حيثُ أركضُ خالي الوفاضِ
رغمَ تهدُّجي الذي لا يبقيني على حالٍ
بآناءِ الأوجاعِ
وأطرافِ الهذيان


2)

والمساءُ يُبدّلُ أوقاتَهُ من هيئاتِنا
تحشوُ رأسي الأسئلةُ
مُدبّبةً حوافِها
وحائرة

أمضي مُتلعثم الخُطى...
.... أهرولُ
فيفرُّ الطريقُ المنفوشُ بالإحنِ
من فوقي

يرتبكُ النايُ ويستذكرُ ملامحَ أحزانِهِ المُتداخِلةِ:
المسارُ | غائمٌ،
الرؤى | كفيِفةٌ،
الأيَّامُ | في حِلٍّ من امتطاءِ أُنُوفَ السّابلة
الضجيجُ | يفتعلُهُ المارِقون عن سُلطةِ اليقين
الدقيقُ | دقيقٌ في ملءِ مواعين الانتِظارِ بالرجاءِ
حتى السأمُ مُنتفِضاً ومُنكبًّا على ذاتِهِ
يُباركُ شراستَهُ في الظفرِ بأرواحِ المُتقاعِسين
ويختتمُ تورّطهُ الفجَّ
بإيقُونةٍ من التربّيتِ الشامتِ على أكتافٍ مخلُوعةٍ ومُجندلةْ
.
.
.




ضــــوء


1)
والأضواءُ هُناااااااااااااااااااااااااااااك...
.... تهتكُ العتمةَ،
وزئِيرَ المحطَّاتِ،
وحقائبَ الذين هادنوا الليلَ،
بأزيزِ القطاراتِ التي تخفي إِشاراتَ المُترجّلين الحالمين المُتقطّعةِ...
للزهوِ بالرحِيلِ الحائرِ

"المارَّةُ يتكدَّسون عند رصيفِ الحيادِ،
وأسفل عجلاتِ الصُعُودِ إلى القاعِ......

وأنتِ...
أنتِ وحدكِ
حين تمدّين ساعِدَكِ الطويييييييييييييييييييييلَ
وعلى استحياءٍ جشعٍ يجوبُ مواطِنَ الشهوةِ في الانحِناءِ
تركلين حين يجئُ الليلُ حصى الأحزانِ
ترفعينْ تحت عباءةِ ضوءٍ فضفاضةٍ
/ ألسنةَ البوحِ

"- أيتها النبيّةُ الحصيفةُ:
روحُ الحبرِ الدافِقِ،
تؤججُ أنفاسَ الهذيانِ
فيفتحُ الليلُ حُججَهُ الواهيةَ للشيءِ
ويتوارى خلفَ ضبابٍ ينقشعُ لسطوةِ الشبقِ........
- لا يزالَ في المِدادِ مداه
يفتحُ شُرفةَ الخُطى على الزئيرِ
ويعتكفُ المارقُ من الهياجِ بأبوابِ أهازيجٍ يكتنفُها النشازُ
وعقارِبُ السُّهدِ تتمهّلُ كدأبِها في اقتيادِ اللحظة....

والأسيرُ الذي يتواطأُ شخيرُهُ،
يفتعلُ مُوسيقى رديئةً تعبئُ الأسقُفَ باليقظةِ
وساعِدُهُ يُساعدَهُ على اختراقِ الغفوةِ اللا مُتدلِّيةْ
يبتزُّ نومَ الحارِسِ ويُعلي رتمَ اللامُبالاة
-توتُّراً ومُغالاةً-
.......
لو نتلمّس...
نطلقُ من روحينا زخمَ التواؤمِ
لنغمرَ هذا الكونَ المُضاءَ بالدّمارِ،
والقاذُوراتِ،
والإرهابِ المُعلنِ والمُستتر"
.
.
.
سيحتكمُ النبيهُ للضفائرِ المجدولةِ بالنبيذِ
ويُلقي بالحيرةِ أعلى كتفِ الساقيةِ المُعطّلةِ
ويدور

وما الشاهدُ إلا من اعترتهُ الكآبةُ
وهرولتْ في عُرُوقِهِ أهازيجُ الوهنِ
ومُعتنقُ النوى في دُرُوبٍ مألُوفةٍ مطروقةٍ بالغيابِ
تُضيعهُ بالخُلجانِ ولا يُجادلَ الخُطى
.
.
.
" أسترِحْ!...
فتعتصمَ بحبلٍ واهنٍ للأملِ
لا يربطُ المسافاتَ المُتباينةَ المُتآكّلةَ
ولا يستلقي على أديمٍ يصطفيهُ النظرُ
شأنٌ "


2)

ليلٌ أقبلْ لن تحملنا أهدابُ مرافئهِ...
وتُرفرفُ
.
.
.
نَغلقُ العُيونَ
نَفتحُ المدارِكَ الخفيَّةَ لأحلامِنا،
وهواجِسِنا،
وشطحاتِنا الشيطانيَّة
في موتِنا الصغيرْ

والكونُ في سُباتِهِ
تُرفرفُ الأحلامُ للبعيدِ:
للطيرِ في أوكارهِ
للحبيبةِ في دُرُوبِها الغريبةِ بالرُوحِ
للحمامِ التائهِ عن الأغصانِ
للصباحِ وأضواءه التي تخفي أحلامنا الشريدةْ

نُرتَّلُ للصحو:
سلامٌ عليكَ
تنزعنا مِنا
فننسّى أن نقطفَ معرفةً بالعومِ
وتقصَّينا بلُجَّتِكَ........


جدة – 26/8/2005م





مِزاجٌ حادٌ (وحاد عن الطريق) أمرني بإعادة نشر هذا النص...
حليل المزاج...



التوقيع: [align=center]الراجِلُ في غمامةٍ هارِبةْ[/align]
بله محمد الفاضل غير متصل   رد مع اقتباس
 

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 10:22 AM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.