هذا ما وسعني في بحثي من مكتبتي، والاعتذار يشمل أيّ بوست مسروق سقط مني سهوًا يتم اكتشافه لاحقًا، في الختام أعتذر لأصدقائي قبل غيرهم عمّا قد يُسببه هذا البوست؛ إذ لم أكن أهلًا لثقتهم، وأعتذر لأعضاء المنبر وللقراء الكِرام، وأعدُ بأنني سوف أعمل على تغيير ما يُمكن تغييره في نفسي. ولعلّي أتذكر الآن الأمنيات الطيّبة لبعضهم، فأشعر بالضآلة أمامها، وأتمنى أن أتمكن مِن الإيفاء بوعدي بالإصلاح والصلاح. ثمّة تبريرات كثيرة يُمكن إيرادها لتوضيح بعض اللبس فيما يتعلّق ببعض البوستات، ولكن لم أشأ ذلك، وأحببتُ أن يكون المقامُ مقام اعتذار واعتراف بلا شائبةَ تبرير تطاله. تطلَّب الأمر قدرًا كبيرًا مِن الشجاعة للاعتراف، وقدرًا أكبرَ مِن التصالح مع الذات، وأعلم أنني سوفَ أُعاني مِن تبعاتِ هذا الاعتراف لفترة طويلة، ولكن علّها تكون باعثَةً لي على إصلاح نفسي ما استطعت. أردتُ لهذا البوست أنْ يكونَ خاتمةً جيّدةً أختم بها كِتابتي ومُشاركتي في هذا المنبر، وفي غيره مِن المنابر لأجلٍ غير معلوم. وبالتأكيد فإنه يحق لأيّ شخصٍ كان أن يقبل اعتذاري أو ألا يقبله، فمَن يقبلهُ مشكور، ومَن يرفضهُ معذور.
محبتي للجميع