صمتك هذا
يناديني
واعرفوا حين
يشق الصمت استاري
صفيرا في أوردتي
خواء
كل ماكنا الفناه
انتهي
اوتماها في الظلال الشاحبة
يقتلني
احساسا خفته دوما
واليوم جاء
فاسترق بشاشتي
احتملني
لا تقل ثقل علي
الأوراق الندى
احتمي بالدمع
ويحيى
من وحدتي
ضمني ايها العائد
بالغمام
يغسلني حضورك
فاسترد الحاني
اداعب اوتار فاكرتي
فيخرج ما نحسه معا
وننتهي
ننصهر
نتدلي من ثرايا
العشق
فإنتظرني
لا تراهق فسحة الاشوق
تجمل
تذين
تودد
تسلل لي بالدفيء
ليس يقتلني الحزن
يرديني صقيع الانتظار
أحملني
علي لا شيء
فأنا يطفو الوجد
بي
فابدوا بازخا
فادحا
استحلب خلاصة الاسحار
الطعم لا مزاقا
لقبلة ذكريات
وما في الروح
في ريشتي
يتدرج بلونا يفني
في خطوط الاعتمال
يسقط بزاوية
ارتدادي
نحوك
يومض
يفتتن به العمر
يشيح عن جمر المفردات
فالمشاعر
تنتبذ اطلال الماضي
تنذوي
بين خيوط الفجر
لا تراقص العصافير
هي تنسج
من حرير الفقد
اثوابا
ينكري خطوي
حين روحي
تنئا
توغل يائسة
يسترعاها انتباه
النبض
للوجد انفعالا
ليس يكفيه
انفعال
ثم احترقنا
لسنا عابئين
فالنيل حين فاض
فاض فينا
ماكنا حسبناه
مات
ودفناه
عميقا بالعزاب
|